الدعم السويدي يصل الى سوريا

أعلنت مملكة السويد تعديل استراتيجياتها في المساعدات الإنسانية المقدمة إلى سوريا، لتشمل دعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي وعودة اللاجئين السوريين.
وأفادت الحكومة السويدية في بيان لها، أنها عدلت استراتيجيتها في المساعدات الإنمائية الموجّهة إلى سوريا، لمواكبة التطورات التي شهدتها البلاد بعد سقوط النظام السابق.
وذكر البيان أن التعديلات تشمل توسيع نطاق الدعم ليشمل المؤسسات العامة بهدف المساهمة في إعادة الإعمار، وتعزيز التعافي الاقتصادي، وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين السوريين.
وأضاف البيان بأن سوريا، رغم سقوط نظام الأسد، ما تزال تواجه تحديات إنسانية واقتصادية ضخمة، إذ يحتاج ثلثا السكان إلى دعم إنساني.
كما أن الاستراتيجية الجديدة لا تقتصر على دعم منظمات المجتمع المدني وحقوق المرأة ووسائل الإعلام المستقلة، بل تمتد لتشمل إمكانية تعزيز المؤسسات العامة والهيئات الحكومية السورية.
بدوره أكّد وزير التعاون الإنمائي الدولي والتجارة الخارجية السويديّ، بنيامين دوسا، أن سقوط نظام الأسد يتيح فرصاً جديدة لدعم التنمية الديمقراطية، وبناء المؤسسات العامة، والتعافي الاقتصادي.
وأضاف أن الحكومة السويدية تجري تغييرات في المساعدات الإنمائية المقدّمة لسوريا لدعم إعادة إعمارها وزيادة فرص العودة وإعادة بناء البلاد.