Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار سوريا

بشار الأسد يعترف بأمر خطـ.ـير فعله ونظامه بحق أطفال درعا وشبابها أطلق شـ.ـرارة الثورة الأولى! (فيديو)

كشف الصحفي السوري نضال معلوف اعترافاً خطـ.ـيراً لرئيس شعبة الأمن السياسية بدرعا رستم غزالة بسلمية المظاهرات آنذاك.

ونشر معلوف فيديو نادر مسرب من تلفزيون النظام السوري، قام بعرضه للمرة الأولى يوضح فيه غزالة ما حاول النظام إخفاءه 11 عاماً.

وبحسب التسجيل الذي رصدته الوسيلة, قال غزالة إن بشار الأسد سيعين موفدين ممثلين له شخصيًا للقيام بواجب العزاء للشباب الذين استشـ.ـهدوا بالمظاهرات من قبل أجهزة الأمن.

وذكر غزالة بأن الأسد سيكلف وزير الإدارة المحلية، ونائب وزير الخارجية وقتها، فيصل المقداد.

كما أكد غزالة في التسجيل أن الأسد أمر بإطلاق سـ.ـراح السجـ.ـناء الأطفال الموقـ.ـوفين في دمشق، والأطفال الموقـ.ـوفين في درعا.

ووفق ما أضاف رستم غزالة في التسجيل النادر بكاميرا تلفزيون النظام السوري فإنه كان يعتقد أنهم أطلقوا سـ.ـراحهم.

ونقل غزالة إلى الأهالي أن الأسد يعتبر الشباب الذين قتـ.ـلوا برصاص أمنه وكأنهم “أولاده”.

وأشار غزالة إلى أن الأسد يعتبر أيضاً محافظة درعا من أكثر “المحافظات المعروفة بالموالاة له”.

وأوضح معلوف أن ما جاء في الفيديو المصور يثبت وجود الأطفال.

ولفت معلوف أن التسجيل يؤكد اعتراف النظام ورئيسه بتوقـ.ـيف أطفال درعا والتي كانت بداية الشـ.ـرارة التي أطلقت كل الاحتجـ.ـاجات التي تبعتها.

وبحسب معلوف, فقد قام فيصل المقداد في اليوم الذي تلاه بواجب التعـ.ـزية لأهالي الشبان الذين قتـ.ـلوا بمواجـ.ـهات مع عناصر الأمن.

وأكمل معلوف أن النظام لم ينتظر حتى “يبرد دم الشـ.ـهداء الذين قتـ.ـلوا على يد النظام”، إلا وبدأت المسيرات المؤيدة تعم مناطق من درعا.

وختم معلوف بأن تلك المسيرات المؤيدة كانت على مرأى ومسمع من أهالي القـ.ـتلى.

أبرز جنرالات الحـ.ـرب في لبنان
تقلد اللواء رستم غزالة العديد من المناصب الأمنية والعسكرية في دمشق وحلب ولبنان.

وتولى منصب رئيس الاستخبارات العسكرية في لبنان خلفًا لغازي كنعان فبرز كواحد من أهم جنرالات الحـ.ـرب بلبنان واتهـ.ـم بالمسؤولية عن مقـ.ـتل رفيق الحريري في 2005.

اقرأ أيضاً: الليرة السورية تتراجع مجدداً أمام العملات الرئيسية!

وعُيّن رئيسًا لفرع الأمن العسكري بريف دمشق ورئيسًا لـ”الأمن السياسي” بعد اغـ.ـتيال خلية الأزمة في دمشق.

وجد مقتـ.ـولاً في 24 نيسان 2015 في ظل ظروف غامضة على خلفية خلافاته مع اللواء رفيق شحادة بعدما قاد عمليات ضد أبناء قريته قرفا بريف درعا.

زر الذهاب إلى الأعلى