أخبار سوريا

زلـ.ـة لسان لافروف تكشـ.ـف رضـ.ـوخ روسيا للضغـ.ـوطات والموافقة!

تابعنا على منصة غوغل الإخبارية

كشـ.ـفت زلة لسان لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إذعان بلاده للضـ.ـغوطات الغربية والموافقة على إبقاء معبر باب الهوى لإيصال المساعدات الأممية إلى الشمال السوري، فيما أكد مصدر خاص من إحدى كبريات المنظمات الإغاثية لأورينت الحصول على تطمينات بتـ.ـمديـ.ـد الآلية الأممية.

الفيتو مقابل المعبر الثاني
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده لافروف برفقة نظيره التركي في مدينة أنطاليا مساء أمس الأول، أعرب لافروف عن مـ.ـعارضـ.ـة موسكو لمشروع قـ.ـرار جـ.ـديـ.ـد تم طـ.ـرحـ.ـه في مجلس الأمن الدولي بشأن فتح ممر ثان لنقل المساعدات عبر الحدود إلى سوريا، وفق ما نقلت قناة روسيا اليوم.

وعلى خـ.ـطى لافروف ذهب مندوب روسيا الدائم في مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، الذي وصف الأربعاء محاولة إعادة فتح معبر حدودي ثان إلى سوريا من العراق لتوصيل المساعدات بغير المجدية، موضحاً أن ما يتم نقاشه هو التـ.ـمديـ.ـد المحتمل لمعبر باب الهوى مع تركيا فقط، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وينسجم كلام لافروف ونيبينزيا كذلك مع تصريح نقلته صحيفة الشرق الأوسط عن دبلوماسي روسي جاء فيه أن موسكو “سوف تستخدم بالتأكيد حق النقض في مجلس الأمن، إذا أصرت البلدان الغربية على تقديم مشروع القـ.ـرار بالصيغة التي تم توزيعها”، ولم يتـ.ـطـ.ـرق الدبلوماسي إلى استخدام الفيتو في حال التـ.ـمديـ.ـد لمعبر باب الهوى وحده.

ويشير تصريح لافروف والدبلوماسيين الآخرين ضمناً إلى تغيّر في لهجة موسكو إزاء ملف المعابر، إذ باتت جهودها تنصب على منع افتتاح معبر آخر، بعد أن كانت تصريحاتها تستهدف إغلاق معبر باب الهوى الشريان الأخير لمرور المساعدات الأممية للشمال المحرر.

توافق روسي غربي
وفي ذات الإطار، كـ.ـشـ.ـف مصدر مطلع في إحدى المـ.ـنظمـ.ـات الإغاثية الكبرى العاملة في الشمال المحرر لأورينت نت عن تلقي تطمينات غربية تؤكد قبول موسكو باستمرار تدفق المساعدات عبر باب الهوى.

وأضاف المصدر أن دبلوماسيين غربيين أكدوا للمعنيين في تلك المـ.ـنظـ.ـمـ.ـة وجود توافق غربي روسي على استمرار دخول المساعدات الأممية عبر معبر باب الهوى، دون أن يوضح فيما إذا كان ذلك التوافق ينص على تمـ.ـديـ.ـد الآلية الأممية لعام كامل أم لستة أشهر فقط.

ولفت المصدر كذلك إلى أن الخـ.ـلاف يدور حالياً حول إعادة تفعيل معبر المالكية من عدمه، حيث تضـ.ـغـ.ـط الدول الغربية لإعادة تفعيله لصالح مناطق سـ.ـيطـ.ـرة ميليشيا قسد، بينما تحاول موسكو عرقلة الخـ.ـطوة لضمان وصول المساعدات إلى تلك المنطقة عبر دمشق أولاً.

موسكو في الزاوية
ويأتي تغيّر لهجة الخطاب الروسي إزاء ملف المعابر بعد أن أعلنت وكالة بلومبرغ الأمريكية في الثاني من حزيران الماضي عن اتفاق تركيا والولايات المتحدة على العمل معاً لضمان إيصال المساعدات الإنسانية دون انقـ.ـطـ.ـاع إلى شمال سوريا، بعد أن لوحت روسيا باستخدام حق النقض ضـ.ـد تـ.ـمديـ.ـد إمدادات الأمم المتحدة المرسلة عبر الحدود التركية.

وقالت الوكالة الأمريكية حينها إنه تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع بين السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، والمتحدث باسم الرئيس التركي إبراهيم كالين في أنقرة، دون أن تقدم أي معلومات إضافية توضح طبيعة وتفاصيل الاتفاق بين الجانبين وآلية تنفيذه.

والجمعة الماضية، وزعت إيرلندا والنرويج مشروع قـ.ـرار جـ.ـديـ.ـد في مجلس الأمن الدولي ينصّ على تمـ.ـديـ.ـد تفـ.ـويـ.ـض وصول المساعدات عبر “باب الهوى” الحدودي مع تركيا، وإعادة تفعيل معبر “اليعربية” الحدودي مع العراق، لمدة عام كامل.

اقرأ أيضاً: فرنسا تتوعـ.ـد بشار الأسد وروسيا.. وستتخذ إجراءً حـ.ـازماً في هـ.ـذه الحالة!

وسبق أن طـ.ـالبـ.ـت الولايات المتحدة ودول غـ.ـربية ومنـ.ـظمـ.ـات أممية وحقوقية بتـ.ـمديـ.ـد صلاحية الآلية الأممية، ولاسيما في ظل حاجة المنطقة الماسة للمساعدات.

يشار إلى أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض مراراً العام الماضي لإعـ.ـاقـ.ـة الآلية وخـ.ـفـ.ـض عـ.ـدد نقاط العبور، ليقتصر دخول المساعدات الأممية إلى شمال المحرر على معبر باب الهوى فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!