السوريون حول العالم

زيارة اللاجئين السوريين في أوروبا لبلدهم تسحب منهم اللجوء!

تابعنا على منصة غوغل الإخبارية

بعد حصولهم على الحماية المؤقتة أو اللجوء أو حتى بعد لم شملهم من قبل عائلاتهم، يضطر بعض السوريين للعودة إلى سوريا ربما لأسباب عائلية، فيما يزور سوريون آخرون بلدهم لمجرد قضاء العطلة.. فهل يؤثر ذلك على لجوئهم؟!

قانون اللجوء

يعرّف اللاجئ وفقاً لاتفاقية اللاجئين عام 1951، بحسب ما أطلعت عليه الوسيلة بأنه الشخص الذي يعيشُ خارجَ بلده بسبب الخـ.وف من الاضطهـ.اد لعدّة أسباب بما في ذلك أسباب عرقية؛ طـ.ائفية؛ جنـ.سية؛ دينية سياسية أو بسبب مُشاركتهِ في أنشطة اجتماعية مُعيّنة.

وتمنح الدول الموقعة على الاتفاقية حق اللجوء لمن لا يستطيعون العودة إلى وطنهم لتلك الأسباب، وتنتفي حالة اللجوء للأسباب السابقة إذا سافر اللاجئ إلى بلده أو اتصل بسفارة أو قنصلية بلده، وبالتالي قد فقدان الشخص وضعه كلاجئ.

مخالفة صريحة لقانون اللجوء

وتعتبر زيارة سوريا بعد الحصول على حق اللجوء في أحد الدول الأوروبية، مخالفة للقوانين، وتعرّض صراحة صاحبها لخسارة لجوئه.

وفي عام 2017 قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعقيباً على أنباء زيارة لاجئين لبلدهم الأصلي أن هذا أمر مرفوض وقد يسفر عنه إعادة النظر في مطلب اللجوء لردع المخالفين للقانون.

وفي حالة وجود شكوك حول شخص زار بلده فيتم استدعاؤه لإجراء حديث معه وإعادة النظر في طلب اللجوء الذي قدمه – بحسب ما قالته الموظفة في المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، السيدة ماري شولتز لموقع DW سابقاً.

المعارضة تستفيد

وتسـ.تغل أحزاب المعارضة في دول الاتحاد الأوروبي قضية زيارة اللاجئين إلى سوريا لتتحدث عن مدى الإحساس بالأمان الذي يشعر به هؤلاء حتى قرروا السفر، وحتى وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر قال في عام 2019 “لا يمكن لأي لاجئ سوري يذهب بانتظام إلى سوريا في عطلة أن يدعي بجدية أنه تعرض للاضطهـ.اد. وعلينا حرمان مثل هذا الشخص من وضعه كلاجئ.

وهو ما يراه سوريون كثر ضرراً لملفات لجوئهم، حيث يعني استمرار الحديث عن زيارة أشخاص لسوريا تزايد الأصوات بعودة الجميع إلى سوريا.

لا يمكن منعهم من الزيارة

ورغم كون زيارة سوريين لسوريا لم تعد أمراً سرياً، ويخالف قوانين اللجوء إلا أن هنالك حالات لا يمكن منع الأشخاص فيها من زيارة سوريا بغرض الاطمئنان على ذويهم.

وهذا ما قاله سابقاً بيتر نيهر رئيس منظمة “كاريتاس” الخيرية لموقع DW “من خلال عمل كاريتاس مع اللاجئين نعلم أن اللاجئين السوريين يزورون بلدهم الأصلي لفترة قصيرة، على سبيل المثال لدعم أفراد الأسرة، الذين يعـ.انون من مـ.رض أو الذين هم دون السن القانونية في حالات الطوارئ الحادة وكذلك أيضا عند اقتراب فرد من العائلة من المـ.وت”.

قائمة سحب اللجوء

وبحسب ما رصدت الوسيلة، يوضع اللاجئ الذي تم التأكد من سفره إلى بلده الأصلي على قوائم سحب اللجوء، لتقوم دائرة الهجرة بإرسال رسالة إلى اللاجئ للاستفسار عن سبب عودته إلى بلده الأصلي، فإذا كان السبب مقنعاً بالنسبة للدائرة يتم إغلاق قضية سحب اللجوء.

وإذا لم تكن الأسباب مقنعة، يتم إخضاعه لمقابلة شفهية لتقديم معلومات عن سبب زيارة لبلده، وفي حال لم تكن مقنعة تلك الأسباب يتم بالفعل سحب لجوئه.

اقرأ أيضاً: لا حمصية ولا حموية.. حلاوة الجبن من أصل آخر!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى