بروفايل

الشفاء بنت عبد الله.. قصة حياة أول معلمة في الإسلام التي وثق بها عمر بن الخطاب!

تابعنا على منصة غوغل الإخبارية

عاشت ليلى بنت عبد الله العدوية القرشية الملقّبة بـ”الشفاء” في عهد الرسول محمد بن عبد الله، وكانت معروفة بخبرتها في معالجة الجـ.رحى، إضافة إلى خبرتها التعليمية وحتى في مجال التجارة، وعيّنت في منصب يشابه منصب وزير في يومنا هذا.

أسلمت قبل الهجرة

عُرفت الشفاء حتى قبل إسلامها بكونها معالجة وراقية في مكة المكرمة، وتعد واحدة من أوائل المؤمنات برسالة النبي. هاجرت مع زوجها إلى الحبشة في المرّة الأولى ثم هاجرت إلى المدينة المنوّرة في المرّة الثانية.

أول معلّمة

كانت الشفاء بنت عبد الله العدوية من القلائل الذين عرفوا القراءة والكتابة في الجاهلية وكانت تجيد الرقية منذ الجاهلية، وبعد إسلامها وهجرتها إلى المدينة خصص لها النبي داراً لها ولابنها سليمان وكان يزورها فيه، وأصبحت تلك الدار مركزا علميا للنساء.

وأصبحت أول معلمة في الإسلام، وكان من بين المتعلمات لديها حفصة بنت عمر زوجة النبي.

وساعدها الرسول في أن قدوة لباقي النساء لتعلّمهن، وهو ما أكسبها أيضاً معارف كثيرة من بينها الإدارة ومعرفة طبائع الناس، وأعطاها الحكمة، ووصفت بأنها “من عقلاء النساء وفضلائهن”.

اشتهرت بالطبابة

حتى قبل الإسلام اشتهرت الشفاء بالطبابة ومعالجة داء النملة الذي يصيب أطراف الإنسان بالقروح (يشابه الأكزيما في وقتنا)، وبعد الإسلام كانت تخرج مع الرسول في غزواته لتـ.داوي الجـ.رحى، ويقال أنها علّمت حفصة زوجة النبي أيضاً رقية النملة.

تسلّمت ولاية السوق

في عهد عمر ابن الخطّاب، ثاني الخلفاء الراشدين، كان للشفاء مكانة عالية، إذ عرف حكمتها وخبرتها في الحياة، وبات يستشيرها في أمور كثيرة، حتى عيّنها والية على نظام الحسبة في السوق (وهو ما يعادل حالياً وزارة التجارة)، وهي أول إمرأة تتسلم هذا المنصب في الإسلام.

وتضمنت مهامها أيضاً مراقبة السوق وعمليات البيع والشراء، ومنع الغش، إضافة إلى مهام أدارية أخرى، وكل ذلك كان يتطلّب معرفة بأحوال الناس وبالشريعة الإسلامية والقوانين الناظمة.

وبالتالي فض النـ.زاعات في حال وجودها، وهو ما يعني أن كان لها دوراً قضائياً.

توفـ.يت قبل عمر

في عام 20 للهجرة توفـ.يت الشفاء بعد سنوات من الإنجازات والخدمات التي قدّمتها لمجتمعها وللإسلام، قبل ثلاث سنوات من وفـ.اة عمر بن الخطاب.

اقرأ أيضاً: رونالدو مشحور.. لاعب كرة السلّة السوري الذي امتلك واحدة من أكبر شركات العالم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى