منوعات

صهيب المصري يتأسف على ما قام به أمن بشار الأسد تجاه قضية دار الأيتام في حلب (فيديو)

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

خاص بالوسيلة:

أكد الإعلامي “صهيب المصري” توقيف زميله أدمن شبكة أخبار حلب “شفيق الحريري” على خلفية ما جرى في دار أيتام المارتيني بحلب.

وظهر المصري في بث مباشر على الفيسبوك رصدته الوسيلة شارحاً ما جرى ومعلقاً على حـ.ادثة توقيف شفيق في حلب قبل أن يحذفه لاحقاً.

واعتبر المصري أن الأمر محزن ومخزي أن يتم توقيف شفيق لقيامهما بتسليط الضوء على فـ.ساد واضح في دار الأيتام.

وعبر المصري عن أسفه لما حدث وما تفعله الجهات المعنية المسؤولة في حلب.

وقال الإعلامي الموالي وهو يبكي: “يا حيف لهالبلد يا حيف”.

كما تأسف المصري على هذا البلد الذي يتم فيه توقيف من يتحدث عن الفساد ويكشف الفاسدين مكرراً كلمة يا حيف.

وأضاف وهو يذرف الدمع حزناً على شقيقه وصديقه كما وصفه: لو كنت بحلب كنت رح أتوقف كمان وأنا راجع ع حلب وبتمنى تاخدوني.

وأوضح المصري أن الحريري لم يفعل شيئاً ولم يرتكب أي جـ.رم ليتم توقيفه.

وبين المصري أنه حاول التواصل مع الجهات التي أوقفت الحريري دون أي جدوى.

صهيب المصري

واستغرب كل هذا الدعم والاهتمام من قبل الجهات المعنية بمشرفة الدار ومن يساندها حتى يتم توقيف زميله وأحد جيران الدار أيضاً.

وحمل صهيب المصري الجهات المعنية التابعة للنظام مسؤولية ما يحدث للحريري مخاطباً إياها: “الله لا يسامحكن خدوني كمان”.

وختم المصري بالتأكيد على أنه لن يتخلى عن شفيق الحريري, مضيفاً: “اللي بصير على شفيق بصير علي”.

اقرأ أيضاً: فيصل القاسم يبعث رسالة عاجلة إلى بشار الأسد!

وكشفت التعليقات على فيديو صهيب المصري أن مشرفة الدار مدعومة من أحد ضباط الأسد حيث ترسل له البنات وهو الذي يتكفل بحمايتها.

وتساءل أحد المعلقين إن كان المصري قد انسحب أم لا بعد أن عرف بأن ضابطاً هو من يقف وراء مشرفة الدار التي لا تخاف أحداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى