أخبار سوريا

الائتلاف السوري المعارض يرغب بمنافسة بشار الأسد في انتخابات الرئاسة السورية القادمة!

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

اتخذ الائتلاف السوري المعارض قراراً بتشكيل “المفوضية العليا للانتخابات”، للمنافسة في أي انتخابات مقبلة في سوريا.

وكشفت عنب بلدي ورصدت الوسيلة أن المفوضية تهدف لتمكين قوى الثورة والمعارضة من المنافسة في أي انتخابات مستقبلة رئاسية أو برلمانية أو محلية.

وقالت بحسب نص القرار إنها تسعى لتهيئة الشارع السوري للمشاركة بالاستحقاقات السياسية المقبلة، بما ذلك خوض غمار الاستحقاق الانتخابي.

ويرى الائتلاف السوري المعارض أن البيان يأتي “وفقًا لمقتضيات بيان جنيف رقم 1 والقرار الدولي رقم 2254“.

ولفت أن من مهامها وضع خطط واستراتيجيات وتنفيذها والتحضير للمشاركة بالاستحقاقات المقبلة، بما فيها الاستفتاء على مشروع الدستور ونشر الوعي للمشاركة فيها.

وأضاف البيان أن من مهامها أيضًا، تعزيز شرعية قوى الثورة والمعارضة السورية، وإيجاد آلية كفيلة بتحقيق أوسع مشاركة للسوريين في الداخل والخارج.

وكذلك التنسيق مع القوى الاجتماعية المدنية والسياسية في الداخل السوري، بما فيها الموجودة بمناطق النظام، ودول اللجوء.

وتابع أن المفوضية تعمل بآليات، كتدريب كادر فني متفرغ وفرق عمل بالمحافظات السورية الممكن الوصول إليها، ودول تواجد اللاجئين مثل تركيا والأردن ولبنان وفرنسا وألمانيا.

وأوضح عقاب يحيى، نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض، أن “الائتلاف يحضّر منذ سنوات لما تطلبه السلال الأربع، بدءًا من الانتقال السياسي”.

اقرأ أيضاً: محكمة العدل الأوروبية تتخذ قراراً يخص اللاجئين السوريين الفارين من الخدمة العسكرية في جيش الأسد!

وعبر يحيى عن موقف الائتلاف الواضح والملتزم بثوابت الثورة، وبعملية انتقال سياسي تفضي إلى تغيير جذري للنظام.

وأكد نائب رئيس الائتلاف على ضرورة إقامة النظام البديل المدني التعددي الديمقراطي الذي لا مكان فيه لبشار الأسد، وكبار رموزه.

من جانبه اعتبر “نصر الحريري” رئيس الائتلاف الوطني، أن تشكيل “مفوضية الانتخابات” يأتي ضمن جهود الاستعداد لتطبيق كل بنود بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤ في مرحلة سورية ما بعد الأسد.

وأوضح الحريري في تعليق له على تويتر بالقول: “لا يمكن أن يكون هناك حل في سورية بوجود المجرم بشار الأسد وأعوانه ولا يمكن للائتلاف ولا للشعب السوري في أغلبه المشاركة أو الاعتراف بانتخابات يشارك فيها هذا القـ.اتل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى