أخبار سوريا

طفل سوري يعمل بجمع النايلون ليشتري بثمنه ربطة خبز لأسرته في آخر النهار (فيديو)

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

خاص بالوسيلة – صهيب الابراهيم:

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً مصوراً لطفل يعمل بجمع النايلون وعلب الكولا لبيعها وشراء ربطة خبز بثمنها في آخر النهار.

وأكد الطفل حسب التسجيل الذي رصدته الوسيلة أن الظروف التي يعشها مع والدته هي الفقر الأسود الذي أصابهم بعد نزوحهم من بلدتهم.

وقال الطفل إنه يعمل طيلة اليوم بجمع النايلون وعلب البيبسي لكسب ما قيمته 3 ليرات تركية وهو يعادل ثمن ربطة خبز.

وأشار إلى أنه يعمل ما بوسعه لتلبية متطلبات عائلته متأملاً كل يوم أن يكسب أكثر من ثمن ربطة خبز ليشتري كيلو بندورة أو خيار.

وأضاف الطفل الذي يعيل أسرته: “من 3 أشهر ما شفنا الغاز والبطاطا, البطاطا غالية بـ3 ليرات”.

وأكد الطفل أنه راض بما يقسمه الله له كل يوم فالرزق من الله, وفق تعبيره.

حلم بسيط!

ويحلم الطفل السوري بالحصول على عرباية أطفال لجرها بدل من حمل كيس النايلون والنفايات التي يجمعها كل يوم.

وبين أنه يعاني كثيراً من حمل الكيس على كتفه الذي تأذ,ى من ثقله.

ويأمل الطفل أن يعود إلى بيته وقريته التي نزح منها مستذكراً الأيام الجميلة التي كان يعيشها مع والده.

وقال إن والده كان يملك سيارة ذات ثلاث عجلات (طرزينة) وكان عمله جيداً.

كما كشف الطفل أن عمله من الصباح وحتى المساء يعادل ثمن أبرة جلبها لوالدته التي أصـ.يبت بتسـ.مم غذائي لأكلها طعاماً فاسـ.داً.

أوضاع معيشية صعبة!

ويعـ.اني الأطفال السوريون في الشمال السوري أوضاعاً قاسـ.ية في ظل عدم توفر الغذاء والدواء وغياب المنظمات الإنسانية والإغاثية.

ويضطر الأطفال إلى إعالة أسرهم والبحث عن لقمة عيشهم بأية وسيلة مع غياب رب الاسرة أو عجزه عن تلبية احتياجاتهم وسط الغلاء.

وتسبب انهـ.يار الاقتصاد السوري وتدهـ.ور الليرة أمام الدولار بتردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية للسوريين وزادت الأمر سوءاً.

اقرأ أيضاً: رشا رزق تدافع عن دعوتها السوريين النازحين في المخيمات لإيقاف إنجاب الأطفـال وترد على منتقديها!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى