Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار سوريا

أجرى اتصالات خارجية من أجل المرحلة الانتقالية.. بشار الأسد يبدأ مرحلة إقصاء بديله الداخلي!

تحدثت صحيفة “عكاظ” السعودية عن طريقة الرئيس السوري السابق “حافظ الأسد” في إقصاء منافسيه من الأصدقاء والأعـ.داء والتي انتهجها “بشار” من بعده.

وذّكرت الصحيفة حسبما رصدت الوسيلة، بإبعاد بشار لنائبه “فاروق الشرع” الشخصية الأولى التي طرحت كبدسل عنه، ليُلحق به وزير الدفاع “علي حبيب”.

ولفتت الصحيفة نقلاً عن مصدر موثوق إلى أن عملية إقصاء الشخصية الثالثة رجل الأعمال الشهير “محمد حمشو” والذي يعرف بـ “حوت المال” بدأت قبل أيام.

وأوضح المصدر أن حمشو لم ينسحب من انتخابات “مجلس الشعب” بمحض إرادة، إنما تم إجباره على الانسحاب وتعرض لمضايقات أمنية عبر مؤسساته.

وأضاف أنه تطور لافت في مصير الرجل، مؤكداً أن رواية إعلام النظام حول دعم “حمشو” من قبل قائمة حزب البعث بتجاوزا قانوني، محاولة إخفاء “أمر كبير”.

ولفت المصدر إلى أن “مجلس الشعب” لا يمثل لحمشو صاحب العلاقة المميزة مع “القصر الجمهوري” والكتلة المالية الضخمة سوى نوع من “البريستيج”.

حمشو جزء من المرحلة الانتقالية

وكشفت مصادر مطلعة عن أن اتصالات خارجية جرت بين حمشو وبعض الدول، تم الكشف عنها بعد اعـ.تقال المدير العام لشركة الاتصالات اللواء معن حسين.

وأشارت الصحيفة إلى أن بشار الأسد أطاح بالعديد من الضباط والمتنفذين بعد اعـ.تقال معن الذي يعد «الصندوق الأسود» لكل ما يجري في سورية.

ولفتت المصادر إلى أن “حمشو” كان مطروحا في دوائر قرار عالمية ليكون جزءا من المرحلة الانتقالية في سورية، التي أدركت أن الأزمة مرتبطة بوجود “بشار”.

فراس الدباس مدير قناة سما ورجل الأعمال محمد حمشو

وأضافت أن “هذا بحد ذاته كفيل للإطاحة بـه”، مرجحة أن يكون هناك تدعيات قريبة لما حدث في الانتخابات، ولن تتوقف المسألة عند نقطة مجلس الشعب،

وتوقعت أن تذهب الأجهزة الأمنية إلى مضايقات أخرى وتهم جديدة يتم من خلالها تصفـ.ية مستقبل الرجل الذي طالما وقف إلى جانب النظام، وكان جزءا منه.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد يبحث عن مستثمر يحل بدل رامي مخلوف والكفة ترجح شخصيات جديدة وثقيلة الوزن محسوبة على روسيا

وقالت: “من يعرف سورية وطبيعة تفكير النظام، يعلم أن كل شيء يمكن أن يُغتفر إلا التفكير بالحكم ومحاولة الدخول على خط السلطة، وما دون ذلك لا يستحق العقاب”.

وأضافت “فهل حاول حمشو اقتحام تلك الدائرة القاتلة، أغلب الظن أن المسألة كذلك!؟”، فالمرحلة الآن هي مرحلة البديل وسطوع نجم أي شخص قد يكونه ثمنه سقوط الأسد.

زر الذهاب إلى الأعلى