أخبار سوريا

أردوغان يتحدث عن إجراء جديد سيحدد موقف بلاده في إدلب.. واتصال هاتفي سيحسم الأمر!

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن نتائج الاتصال الهاتفي الذي يعتزم إجراءه مع الرئيس بوتين مساء اليوم الجمعة سيحدد موقفه بشأن إدلب.

وقال أردوغان عقب أداء صلاة الجمعة بإسطنبول: “الاتصال الهاتفي مع بوتين سيجري بحدود الساعة السادسة من مساء اليوم”.

وأشار أردوغان بحسب ما رصدت الوسيلة إلى أن الرئيسان سيتناولان خلال الاتصال جميع التطورات في إدلب من الألف إلى الياء.

واعتبر أردوغان ما يجري في إدلب حاليًا بأنه “حرب”.

وتطرق أردوغان إلى مقـ.تل إلى جنديين تركيين وتدميـ.ر بعض المعدات جراء الاشـ.تباكات المستمرة بين المعارضة السورية والنظام.

وتحدث أردوغان عن خسائر النظام, مؤكداً أنها أكبر بكثير، إذ تم تحيـ.يد نحو 150 عنصرًا من النظام.

وأضاف أردوغان أنه جرى تدمـ.ير 12 دبـ.ابة و3 عـ.ربات مدرعة و14 مدفعًا وعربتي دوشكا للنظام في إدلب، حسب المعلومات الواردة.

وتابع أردوغان: “الكفاح في المنطقة مستمر بشكل حازم، “ونتيجة الاتصال اليوم (مع بوتين) ستحدد موقفنا هناك”.

وأعلن أردوغان تمسكه برفض الانسحاب من إدلب قبل وقف الظلم ضد الأهالي في إدلب ووقف إطلاق النـ.ار.

وبين أردوغان ذلك: “الانسحاب من هناك غير وارد ما لم يتوقف النظام عن اضطهاد سكان إدلب”.

وأردف أردوغان: “لا يمكننا تحقيق وقف إطلاق النـ.ار إلا بهذه الطريقة. هذا الظلم المستمر هنا سيتوقف”.

ولفت أردوغان إلى نزوح مليون شخص تقريبًا باتجاه الحدود التركية من إدلب.

وأكد أردوغان أنه اقترح على ماكرون والمستشارة الألمانية، تنظيم قمة رباعية (تركية، روسية، ألمانية، فرنسية) حول سوريا بإسطنبول في 5 آذار المقبل.

وأشار أردوغان إلى أن الرد حول القمة لم يأت بعد من نظيره بوتين.

وشدد أردوغان خلال محادثة ثلاثية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على وقف عـ.دوان الأسد وحلفائه بإدلب.

وقالت الرئاسة التركية بحسب موقع “TRT HABER” اليوم الجمعة إن أردوغان طلب تقديم الدعم القوي لاتخاذ إجراءات ملموسة لمنع الأزمة الإنسانية.

اقرأ أيضاً: الجولاني يعترف بهذه الأخطاء الكبيرة في إدلب

وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر تشهده إدلب بين روسيا وتركيا وتوعد الأخيرة بعملية عسكرية ضد الأسد.

وأصر أردوغان على انسحاب النظام خلف نقاط المراقبة وتأمين إدلب متوعداً فعل ما يلزم بالقوة.

وتزعم روسيا أن عمليات الأسد وروسيا ضد الجماعات الإرهابية وتنفيذاً لاتفاق سوتشي, حسب وصفها.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق