أخبار سوريا

محلل روسي: الاتفاقات الروسية التركية حول إدلب فقدت أهميته

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

قال المحلل الروسي دينيس كوركودينوف أن العلاقات بين روسيا وتركيا تتجه للتحول لأزمة “طائرة جديدة” بعد تصريحات الرئيس التركي بإسقـ.اط جميع الطائرات فوق إدلب.

ورأى المحلل الروسي إن تركيا مصممة على الانتقـ.ام من روسيا بعد الضـ.ربة التي تعرضت لها القوات التركية في إدلب، وأن الاتفاقات الثنائية في إدلب فقدت أهميتها.

وزعم في مقال نشره موقع “World Geostrategic Insight” ورصدت الوسيلة أن أردوغان استخدم الهجـ.وم على قواته كذريعة لتعزيز وجوده العسـ.كري في إدلب.

وأضاف كوركودينوف نقلاً عن خبراء أن الهجـ.وم على مطار تفتناز نفذه فصائل موالية لتركيا من أجل إعطاء فرصة لتبرير عـ.دوانها على دمشق وموسكو، وفق تعبيره.

ورأى أن تنديدات الأمين العام للناتو والإدارة الأمريكية لعملية قوات النظام وروسيا، تشير إلى أنهما سيدعمان تركيا، في العملية العسـ.كرية التي تستعد لشـ.نها في إدلب.

واعتبر المحلل الروسي أن إعلان حلف الناتو تضامنه مع تركيا يشير إلى وجود اتفاقات واضحة بشأن مصلحة دول الحلف في القيام بدور نشط في عملية إدلب المرتقبة.

وقال أن تركيا ليست بحاجة لمشاركة مباشرة من الناتو، فهي تحتاج من التحالف أن يخلق العقبـ.ات أمام طائرته، وهي في ذات الوقت مستعدة لتحمل مسؤولية “أزمة طائرة” أخرى.

وقال كوركودينوف، إن تصريحات الرئيس التركي بشأن روسيا كانت حتى وقت قريب مقيدة، لكن تصريحاته الأخيرة أظهرت موقفه الحقيقي الذي لا يمكن أن يسمى الشراكة.

وأردف أنه من غير المرجح أن تنظر القيادة الروسية الآن إلى اتهـ.امات أردوغان لموسكو والتوترات المتصاعدة في إدلب، على أنها “بادرة طيبة” من جانب أنقرة.

صفحة جديدة

واعتبر أن المـ.واجهة الحالية في إدلب تفتح صفحة جديدة في تاريخ الحـ.رب السورية، مضيفًا أن الهـ.جمات التركية على مواقع جيش النظام السوري تشكل ضـ.ربة للمصالح الروسية.

وخلص المحلل الروسي كوركودينوف إلى أن الاتفاقات الروسية التركية بشأن إدلب فقدت أهميتها في ظل هذه الظروف، لأن أنقرة تعتبر نفسها خالية من أي التزامات.

وقال أن الأمر قد يصل إلى حدوث أزمة طائرة ثانية، كما تشير التهـ.ديدات الموجهة إلى السفير الروسي في تركيا إلى أن أنقرة مصممة حقًا على الانتقـ.ام من الكرملين.

اقرأ أيصاً: موسى العمر يكشف دور سوتشي وأستانة في تسليم المناطق.. ماذا عن مهلة أردوغان؟

وشكل مصير محافظة إدلب نقطة فارقة في العلاقات بين روسيا وتركيا، حيث يتبادل الطرفان الاتهـ.امات بعدم تطبيق بنود اتفاق سوتشي الموقع بين البلدين بالإصافة لإيران.

وتشير الاستعدادات العسـ.كرية التركية إلى احتمال إطلاق عملية واسعة في إدلب، لإبعاد قوات النظام إلى ماوراء نقاط المراقبة التركية المنشأة وفقاً لاتفاق سوتشي.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق