إقتصاد

إعلامي موالٍ يخرج عن صمته متجاوزاً الخطوط الحمراء.. هذا ما قاله عن كذب مسؤولي بشار الأسد!

الوسيلة - خاص:

ترتفع أصوات السوريين المحتجين على تردي الأوضاع المعيشية وفساد مسؤولي النظام السوري الذين فقدوا ثقة الشعب وأوصلوا البلاد إلى وضع كـ.ارثي.

وانتقـ.د الإعلامي الموالي إياد الحسين في منشور على الفيسبوك رصدته الوسيلة نظام الأسد وكذب إعلامه طيلة السنوات الماضية.

واعتبر الحسين أن أكبر خطر وصل له النظام السوري فقدانه ثقة الشعب الذي أصبح يسخر من الواقع الحقيقي والعقوبات والحصار والحـ.رب وفشل بعض المفاصل الذي يعانيه النظام, وفق تعبيره.

وأرجع الحسين أسباب فقدان النظام ثقة الشعب وسخريته من الواقع الحالي إلى أمرين: أولهما انعدام مصداقية إعلام النظام “ومطبليه” بسبب حجم الكذب الذي مارسوه خلال السنوات الماضية .

وأما السبب الآخر من وجهة نظر الحسين, فهو الرفاهية المفرطة “والخـ.ادشة للحياء” التي يعيشها المقربون من السلطة ومسؤولي النظام.

ورأى الإعلامي الموالي أن الوضع في سوريا أصبح كارثي بكل ما للكلمة من معنى.

وتساءل الحسين إن كان ثمة فرصة ما زالت قائمة لإسعاف البلد في ظل تطنيش ولامبالاة وتصريحات “غير موفقة” تصدر عن مسؤولي الأسد.

الحل يكمن بالشفافية

ولفت الحسين إلى أن الحل يكمن بالشفافية والمكاشفة مع المواطنين بدون تمييع وروايات العصر الخشبي.

ودعا الحسين لإنقاذ البلد عبر ضرب رؤوس الفساد بقوة وبدون رحمة, علناً وأمام الشعب.

كما شدد الإعلامي الموالي على مطلب الشعب المتمثل بأن يعيش بشيء من الكرامة.

وخاطب الحسين مسؤولي حكومة الأسد في ختام منشوره بالقول: “أقنعوا هذا الشعب أولاً أنكم تستحقون مزيداً من التضحية”.

إقرأ أيضاً: ريبال الهادي ينقلب على مواقفه ويُطلق أغنية مناهضة لحكومة نظام بشار الأسد (فيديو)

ويأتي منشور الحسين مع تفاقم الأزمة المعيشية للسوريين في مناطق سيطرة النظام وفقدان الليرة السورية جزءاً من قيمتها, إذ انخفضت الليرة أمام الدولار مسجلة 1200 ليرة للدولار الواحد.

وتشهد مدينة السويداء منذ أيام قليلة حاتجاجات شعبية واعتصامات بعد تردي الأوضاع المعيشية وسوء الوضع المعيشي والتدهور المستمر للوضع الاقتصادي وانعكاساته على المواطنين.

وكانت تصريحات مستشارة رأس النظام السوري بشار الأسد قد أثارت موجة استنكار واسعة في صفوف الموالين بعد قولها إن الاقتصاد السوري تحسن خمسين مرة عما كان عليه في عام 2011 بداية الثورة السورية.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق