أخبار تركياأخبار سوريا

تركيا تؤكد عقد لقاء بين علي مملوك وهاكان فيدان ما تبريرها؟ وما فحوى اللقاء؟

أكدت تركيا عقد رئيس جهاز استخباراتها هاكان فيدان لقاء في موسكو, مع رئيس مكتب الأمن الوطني التابع لنظام الأسد، علي مملوك، معتبرة أن الهدف منه “الحفاظ على المصالح التركية والإسهام إحلال السلام والأمن في المنطقة”.

تأكيدات اللقاء بين النظام السوري وتركيا جاءت على لسان وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، في معرض رده على أسئلة الصحفيين عقب اجتماع حزب “العدالة والتنمية”.

وبحسب ما رصدت الوسيلة, نقلت وكالة الأناضول اليوم الثلاثاء 14 كانون الثاني, عن أكار تأكيده عقد اللقاء بين مملوك وفيدان في روسيا.

وجواباً على سؤال عن مدى صحة الأخبار التي نشرتها وكالة أنباء النظام بشأن عقد لقاء بين رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، ورئيس مكتب الأمن الوطني التابع لنظام الأسد، بين أكار، أن “المؤسسات والمسؤولين الأتراك يقومون بفعاليات متنوعة في المحافل الدولية بهدف الحفاظ على المصالح التركية والمساهمة في إحلال السلام والاستقرار بالمنطقة”.

وأكد آكار على أن تركيا مستمرة في بذل الجهود من أجل إحلال السلام والاستقرار، مشدداً على دعم بلاده مبدأ حل المشاكل بالوسائل السياسية.

وقال أكار: “ما نريده لإدلب هو السلام والاستقرار، ووقف نـ.زيف الد ماء، وعودة حياة الناس إلى طبيعتها”.

وأشار أكار إلى التزام الأطراف المعنية باتفاق وقف إطـ.لاق النـ.ار في إدلب، معرباً عن دعم تركيا للالتزام بوقف إطـ.لاق النـ.ار حتى النهاية.

وأضاف أكار أن سكان المدينة يعـ.انون ظروفا معيشية نتيجة الأحوال الجوية القاسية والقـ.صف الذي يسـ.تهدفهم.

كما كشف الوزير التركي عن مشاورات مكثفة تجريها بلاده مع الجانب الروسي للمحافظة على حالة وقف إطـ.لاق النـ.ار الذي بدأ يوم 12 يناير الجاري.

إعلام النظام أول من صرّح عن اللقاء

وكالة أنباء النظام السوري الرسمية (سانا)، أكدت أمس الاثنين، عقد لقاء بين علي مملوك وهاكان فيدان في موسكو بحضور مسؤولين روس.

ووفق الوكالة, طلب وفد ممثل الأسد من تركيا الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية “سوتشي” الموقعة بين الرئيسين التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، في أيلول 2018، بشأن إدلب فيما يخص إخلاء منطقة “خفض التصعيد” ممن أسمتهم بـ“الإرهـ.ابيين” وفتح الطرقات الدولية.

من جانبها, قالت وكالة “رويترز” إن ممثلي النظام وتركيا بحثا وقف إطلاق النـ.ار في إدلب، و”إمكانية العمل معًا ضد وحدات حماية الشعب الكردية شرق نهر الفرات“.

ويعد لقاء وفدي النظام السوري وتركيا الأول منذ انقطاع العلاقات بين البلدين بعد انطلاق الثورة السورية عام 2011.

إقرأ أيضاً: فارس الشهابي يتحدث عن المدينة السورية القادرة على خفض سعر الدولار

وتوترت العلاقات بين النظام السوري ونظيره التركي مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، بسبب موقف تركيا المساند للحراك آنذاك، ما استدعى قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.

وأصبحت تركيا منذ العام 2011 أحد أبرز داعمي المعارضة السورية ضد نظام الأسد وتمكنت من بسط سيطرتها على مناطق واسعة بريف حلب عبر عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون إضافة لعملية نبع السلام مؤخراً في شرق الفرات وعدد من المواقع ونقاط المراقبة في أرياف إدلب وحلب.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق