أخبار سورياإقتصاد

فيصل القاسم يقدم نصيحة من هالدقن لـ”بشار الأسد”.. هذا ما دعاه لفعله عاجلاً

الوسيلة - خاص:

تقدم الإعلامي السوري فيصل القاسم بنصيحة “من هالدقن” لرأس النظام السوري بشار الأسد بعد تدهور الليرة السورية وانخفاضها لمستويات تاريخية لم تشهدها البلاد.

ونصح القاسم بشار الأسد خلال منشور على صفحته في الفيسبوك رصدته الوسيلة داعياً إياه أن يزيل صورته عن العملة السورية بأسرع وقت ممكن.

وقال فيصل القاسم : “نصيحة من هالذقن لسيادة الرئيس بشار الأسد شيل صورتك عن العُملة السورية بأسرع وقت”.

وتأتي هذه النصيحة لرأس النظام السوري بعد تدهور العملة السورية وتخطى سعر الدولار الواحد الـ”1000″ ليرة بأكثر من عشرين ليرة سورية.

وعلى خطى والده حافظ الأسد، ولأول مرة, وضع بشار الأسد صورته على ورقة الألفين الجديدة والمستحدثة كلياً من حيث الشكل والقيمة عام 2015، إلى جانب المسجد الأموي في دمشق, حيث دخلت الورقة النقدية حيز التعامل الشعبي عام 2017.

الدولار يتخطى الـ1000 ليرة

وانخفضت أسعار صرف الليرة السورية بشكل متسارع أمام الدولار وباقي العملات الأجنبية, مسجلة أرقاماً تاريخية هي الأولى في تاريخ البلاد.

وبحسب موقع “الليرة اليوم”, فإن سعر الدولار الواحد ولأول مرة في تاريخ الليرة السورية يتجاوز الألف ليرة بأكثر من عشرين ليرة.

وبلغ سعر الليرة السورية مقابل الدولار الواحد 1035 ليرة للمبيع و1025 ليرة للشراء, في حين سجلت الليرة السورية أمام اليورو 1151 ليرة للمبيع و1138 للشراء.

كما وصل سعر غرام الذهب الواحد عيار 21 في دمشق إلى 44263 ليرة وغرام الذهب من عيار 18 إلى 37940 ليرة.

انخفاض متسارع ومستمر

وتسارع انخفاض الليرة السورية أمام الدولار منذ مطلع العام الجديد 2020 بدءاً من 915 ليرة وبشكل يومي دون استقرار.

ولا زالت أسعار الدولار مقابل الليرة السورية ثابتة في مصرف النظام المركزي عند 434 ليرة سورية للدولار الواحد.

إقرأ أيضاً: الليرة السورية تواصل إنهيارها وتسجل أرقاماً تاريخية.. ونظيرتها التركية تتحسن!

وفشلت جميع محاولات النظام السوري ضبط أسعار الليرة السورية مع غياب أي خطط نقدية لمواجهة الانهيارات المتسارعة والتعامل مع أزمة الليرة والتي وصلت لأرقام قياسية لم تشهدها الليرة من قبل.

وأدى انخفاض الليرة السورية أمام الدولار لخسارة أكثر من 10% من قيمتها أمام العملات الأجنبية خلال أقل من نصف شهر بعد أن فقدت العام الماضي نحو 44.44% من قيمتها.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق