أخبار تركيا

أردوغان ينتـقد الولايات المتحدة ويدعو هذه القوات لمغادرة سوريا.. هذا ما قله عن اللاجئين!

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عدم وجود أية أطماع لبلاده في سورية، داعياً الطامعين فيها بالفعل بمغادرتها.

وقال أردوغان أمام حشد من أبناء الجاليتين التركية والإسلامية ببريطاينا، بحسب ما رصد موقع الوسيلة: “نحن لا نطمع بالأراضي السورية لكن على الطامعين أن يخرجوا من هذا البلد”.

وأشار أردوغان إلى خيبة أمل “الذين كانوا يظنون بأنهم سيؤدبون تركيا عبر الإرهـ.اب والابتـ.زاز عندما فشلوا في تحقيق أهدافهم”. وتابع: “جميع المكائد التي حيكت ضد بلدنا تنهار”.

ولفت أردوغان إلى أن تركيا تسعى للحفاظ على أمنها القومي, مضيفاً: “هناك دولة تركية حاليًا لها سياسة خارجية مستقلة تشن العمليات العسكرية دون الحصول على إذن من أحد، في مسعى منها للحفاظ على أمنها القومي”.

واستغرب أردوغان من انتقادات بعض الدول للتواجد التركي في سوريا, في حين أن تلك الدول متواجدة في سوريا رغم أنها لا تملك حدوداً مشتركة معها بل وتبعد عنها آلاف الكيلو مترات.

واستدرك أردوغان قائلاً: “بالطبع ظهر الجميع لتوجيه النصائح لتركيا متسائلين عن سبب وجودنا في سوريا، ولكن هؤلاء لهم رد واحد منا ألا وهو: قولوا لنا أولًا ماذا أنتم تفعلون في سوريا؟ فهل لديكم حدود مشتركة معها؟ بالتأكيد لا. إذًا ماذا تفعلون هناك؟”.

وأوضح أردوغان في هذا الخصوص: “لقد قدمتم من مسافات بعيدة تمتد لعشرات آلاف الكيلومترات، بينما نحن لنا حدود مشتركة مع سوريا تمتد لـ911 كم. وسنظل هناك حتى تطهير المنطقة من الإرهـ.ابيين، إرهـ.ابيي (ي ب ك/ب ي د/بي كا كا) و(داعش) الذين يستهدفون جنودنا على الجدود بمدافع الهاون والصواريخ، وحري بنا ألا نقف مكتوفي الأيدي حيال ذلك”.

المنطقة الآمنة

وجدد أردوغان تأكيده على الاستمرار في تطهير المنطقة الحدودية مع سوريا من الإرهـ.ابيين, نافياً وجود أي مطامع لبلاده في الأراضي السورية.

واستطرد أردوغان, فقال: “أجددها بكل وضوح وصراحة نحن باقون هناك إلى أن نتمكن من تطهير المنطقة تمامًا من الإرهـ.ابيين، دون أن تكون لنا أية مطامع بالأراضي السورية، وعلى الطامعين فيها حقًا تركها والخروج منها”.

وفي معرض انتقاده لسياسة الولايات المتحدة في التعامل مع تنظيمات إرهـ.ابية ودعمها بالسلاح, بين أردوغان أن “الذين قدموا للتنظيمات الإرهـ.ابية آلاف الشاحنات من الأسلحة والذخائر مجانا امتنعوا عن بيع تركيا السلاح”.

ورفض أردوغان بالمطلق استخدام “بعض الزعماء غير المحترمين عبارة (الإرهـ.اب الاسلامي)”. ودافع عن الإسلام, مشدداً على أن “الإسلام دين السلام ولا يمكن أبدا وضع كلمة الإسلام كصفة بجانب الإرهـ.اب”, مضيفاً: “أدين كل من يقوم بذلك”.

وبحسب الرئيس التركي, فإن تركيا وعلى مدار 40 عامًا قدمت الكثير من الضـ.حايا للإرهـ.اب.

وخاطب أردوغان منتقدي بلاده في محاربتها الإرهـ.اب ومتهمي الإسلام بالإرهـ.اب أيضاً, حيث قال: “وأقول من يعطينا الحكمة في مواجهة الإرهـ.اب، فلتنصحوا أنفسكم أولًا، وأقول لمن يقول الإرهـ.اب الإسلامي، إذهب وانظر لوجهك بالمرآة”.

ماذا قال عن اللاجئين؟

وفيما يتعلق باستضافة بلاده اللاجئين, أكد أردوغان أنه لا توجد أية دولة أخرى بالعالم تستضيف لاجئين بقدر ما تفعل تركيا.

وقال أردوغان: “من بين الـ4 ملايين لاجئ الموجودين عندنا، 3 ملايين و250 ألف من العرب، و350 ألف كردي، والبقية المتبقية من الإيزيديين، والكلدانيين، والآرام، نساعدهم جميعًا دون أي تمييز بين هذا أو ذاك”.

كما انتقد أردوغان الاتحاد الأوروبي وعدم التزامه بدفع ما يترتب عليه تجاه اللاجئين, مذكراً بأن بلاده قدمت 30 مليار دولار عليهم.

وتابع أردوغان: “حسنًا، ماذا فعل الاتحاد الأوروبي في هذا السياق؟ ففي الوقت الذي أنفقنا فيه 30 مليار دولار على اللاجئين، لم يف الاتحاد بوعوده التي قطعها على نفسه حينما تعهد بتقديم 6 مليارات يورو حيث لم يقدم إلى الآن سوى 3 مليارات قدمت للهلال الأحمر، وآفاد التركية عبر منظمات المجتمع المدني الدولية”.

إقرأ أيضاً: أكرم إمام أوغلو ينتـقد حلم أردوغان ويعتبره كارثي!

وتأتي هذه التصريحات لأردوغان عقب مشاركته في قمة زعماء حلف الناتو التي عقدت يومي 3 و4 كانون الأول في لندن.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشاد باجتماعه غير المخطط له مع أردوغان على هامش قمة زعماء حلف الناتو. ووصف ترامب اجتماعه مع أردوغان بالجيد , في حين قالت الرئاسة التركية إنه كان مثمراً جداً.

وكانت تركيا قد أطلقت عملية نبع السلام العسكرية في شمال شرق سوريا ضد الوحدات الكردية المصنفة إرهـ.ابية وذلك في 9 من شهر تشرين الأول الماضي.

وقال أردوغان حينها إن العملية تهدف لتطهير المناطق الحدودية مع سوريا من منظمات ي ب ك/بي كا كا الإرهـ.ابية وتأمين المنطقة الآمنة لعودة مليوني لاجئ سوري من تركيا إليها.

وتعرضت تركيا لانتقادات كبيرة من قبل دول عربية وغربية بعد عمليتها في شمال شرق سوريا, لكنها أوقفت العملية في 17 من شهر تشرين الأول باتفاق مع الولايات المتحدة وآخر مع روسيا في 22 من الشهر نفسه بعد التعهد بسحب الوحدات الكردية مع أسلحتها من كافة المناطق الحدودية بمافيها منبج وتل رفعت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق