إقتصاد

فيصل القاسم: الصين وراء تدهور الليرة السورية.. وهذه الغاية!

قال الإعلامي السوري فيصل القاسم أن انهيار سعر صرف الليرة السورية مقابل القطع الأجنبي بشكل تاريخي وغير مسبوق إما أن يكون لعبة من بشار الأسد أو قرار استراتيجي صيني.

ورأى القاسم في سلسلة تغريدات على موقع تويتر رصدها موقع الوسيلة أنه، في حال استعادة الليرة عافيتها فهذا يعني أنها لعبة من حيتان الفساد وعلى رأسهم بشار الأسد لشفط أموال السوريين.

وتابع الإعلامي السوري، أنه في حال حدوث الاحتمال الثاني وهو استمرار انهيار الليرة السورية، فإن هذا يعني أنه قرار استراتيجي له ما بعده، متسائلاً: “لكن هل تسمح الصين بانهيار الليرة؟”.

وأضاف: “معروف أن الصين تستهدف الاقتصاديات المنهارة، فتعرض على الدول قروضاً كبيرة لتحسين اقتصادها، وعندما تفشل في دفع الديون الصينية، تستولي الصين على تلك البلدان…سياسة استعمارية شيطانية جديدة يمارسها التنين الصيني”.

إقرأ أيضاً: واقع الليرة السورية أمام الدولار.. هل تحسنت بالفعل؟

وشهدت أسعار صرف الليرة السورية مقابل القطع الأجنبي أسعاراً غير مسبوقة، وتدهورت قيمتها بشكل متسارع وسط تخبط مسؤولي النظام وعجز الحكومة عن ضبط سعر الصرف الذي وصل إلى 1000ليرة.

وتحسنت الليرة السورية قليلاً أمام الدولار وباقي العملات، حيث وصل سعرها في مناطق النظام ليوم الأربعاء 04 كانون الأول، إلى ما دون الـ850 ليرة في السوق الموازية، وفي المناطق المحررة إلى 810 ليرة مع فروقات في عدد من المدن.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق