أخبار تركيا

أكرم إمام أوغلو يتحدى أردوغان.. ما علاقة الرقص؟

الوسيلة – متابعات:

تحدى رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو الرئيس رجب طيب أردوغان أن ينافسه برقصة الهورون التركية الشهيرة, متمنياً أن يرقصا سوياً في يوم من الأيام.

جاء تحدي إمام أوغلو هذا, خلال سجالات وتبادل التصريحات مع أردوغان بشأن احتمال نقص المياه في اسطنبول وحدوث أزمة في هذا الموضوع.

واستغرب إمام أوغلو من تصريحات أردوغان التي حذر فيها من أزمة مياه مرتقبة في إسطنبول، محملاً إمام أوغلو مسؤولية الأزمة.

وفي تصريح سابق, حذر أردوغان من خطر جفاف قد تواجهه اسطنبول في الأشهر الثلاثة المقبلة، مؤكداً أنه يتوجب على إمام وغلو أن يكون مستعدا للمشاكل المقبلة.

ولفت الرئيس التركي إلى رقصة تقليدية في منطقة البحر الأسود تتميز بحركات متوترة وسريعة قد يصعب على الكثيرين أداءها, فقال: “منذ أن بدأت هذا الهورون، يتعين عليك حله”.

وأشار إمام أوغلو إلى أن أردوغان سبق وأن أكد قبل الانتخابات المحلية هذا العام إن “اسطنبول لن تواجه أي مخاطر بنقص المياه حتى عام 2040”.

وأضاف رئيس بلدية اسطنبول أن أردوغان “يتحدث الآن عن العكس، بعد فوزي في انتخابات الإعادة” في يونيو الماضي.

واعتبر إمام أوغلو أنه لا يعرف أي سياسي بإمكانه الرقص بأداء أفضل منه.

ورد إمام أوغلو على تصريحات أردوغان حول الرقصة بأسلوب التحدي, قائلاً: “أنا لا أعرف أي سياسي يمكنه أن يرقص (الهورون) على نحو أفضل مني”.

وتأمل إمام أوغلو أن يجتمع مع أردوغان في يوم من الأيام ليرقصا معاً تلك الرقصة, في إشارة لإعلان تحديه الرئيس التركي.

وتابع رئيس بلدية اسطنبول: ” في يوم من الأيام، أتمنى أن نرقصها سويا”.

ويهدد تراجع مستوى المياه عند سدود اسطنبول المدينة بخطر حدوث جفاف، بحسب صحيفة ديلي صباح، بعد أن أظهرت تقارير رسمية أن المياه الموجود حاليا تكفي فقط لمدة 100 يوم فقط.

ويوجد في اسطنبول سبعة سدود والعديد من البحيرات التي تمدها بالمياه وتبلغ سعتها 868 مليون متر مكعب من المياه.

هل تعرف رقصة الهورون؟

ينتشر في شرق منطقة البحر الأسود في تركيا العديد من الرقصات والألعاب الشعبية أبرزها دبكة الهورون وهي رقصة شعبية تشبه نوعاً ما الدبكة السورية، إلا أنها تتميز عنها بسرعتها الكبيرة، فهي أسرع رقصة فلكلورية معروفة في تركيا.

ويقف المشاركون في دبكة الهورون بشكل صف منتظم أو بشكل دائري يمسكون بأيدي بعضهم البعض، وأمام الصف أو بداخل الدائرة، يقف رجل يعزف على الكمان أو آلة الطولوم -وهي آلة موسيقية نفخية مصنوعة من جلد الخروف أحضرها أجداد الأتراك معهم من وسط آسيا- ويقوم بتوجيه الدبكة بألحانه. يعطي أحد المشاركين شارة البدء للدبكة بتحريكه منديلاً يمسكه بيده.

وتتميز دبكة الهورون بثلاثة مراحل تبدأ أولها على إيقاع موسيقي بطيء وهادئ، يدور معه الراقصون بعكس عقارب الساعة وبعضهم يغني أغاني شعبية، لكنهم يبقون محافظين على هذا الإيقاع، ثم يبدأ الإيقاع بالتسارع ومعه تبدأ ثاني المراحل حيث تزداد الحركة وتتحرك الأذرع للأمام والخلف، مع ثني الركب، وميلان الجسم عند الخصر للأمام مع هز الأكتاف، وتحريك الأقدام للأمام والخلف وبشكل جانبي، وضربها بالأرض.

إقرأ أيضاً: أردوغان يحذر السنة والشيعة من أمر خطير!

في المرحلة الثالثة يصبح الإيقاع سريعاً جداً مقارنة بالمرحلتين السابقتين، ومع الإيقاع يزداد هز الأكتاف سرعةً وقوةً، وتضرب الأقدام الأرض بعد كل حركة بقوة أكبر، باختصار تبلغ السرعة ذروتها في هذه المرحلة وتظهر مهارات المشاركين، وفي حال استمرت الدبكة بعد هذه المرحلة، يعود الإيقاع بطيئاً كما بدأ وتعاد العملية من جديد.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق