أخبار سوريا

بشار الأسد يتحدث عن عمل عسكري على إدلب خلال هذه المدة!

الوسيلة – خاص:

أكد رأس النظام السوري بشار الأسد، أن دخول قواته إلى مدينة إدلب بالعمل العسكري لن يستغرق وقتاً طويلاً, لافتاً إلى أن خططهم هي منح المدنيين فرصة لمغادرة المناطق.

وقال بشار الأسد، في مقابلة مع قناة “آر تي” نشرتها اليوم الاثنين ورصدتها الوسيلة: “عسكرياً لن يستغرق الأمر طويلاً إذا بدأنا بتحرير إدلب، لكن ما نفعله، أو مخططنا، هو أن نعطي الفرصة للمدنيين للمغادرة، وهذا ما يحدث”.

واتـ.هم الأسد فصائل المعارضة بمنع المدنيين من التوجه إلى مناطق سيطرة حكومته، ولفت الأسد إلى أن المدنيين يغادرون مناطق إدلب إلى مناطق سيطرة النظام بشكل سري وعلى دفعات خشية تعرضهم للقـ.تل.

وأضاف الأسد: “لكنهم، في الواقع، لا يغادرون بحرية نحو مناطق الحكومة، بل يجري تهـ.ريبهم، أو لنقل أنهم يتسربون على شكل بضع عائلات كل أسبوع، لأنهم يمكن أن يُقـ.تلوا إذا أرادوا المغادرة”.

ورداً على سؤال حول الجهة التي يقصدها المدنيون الخارجون من إدلب, أوضح الأسد أنهم يتحركون جنوباً نحو مناطق الحكومة. وتابع الأسد: ” في الواقع إنهم يتحركون جنوباً أو شرقاً. وهذا مهمٌ جداً لنا لإعطاء الفرصة لأولئك المدنيين للمغادرة كي لا يتعرضوا للمضايقات”.

وحول تقارير إعلامية عن قصـ.ف المنشآت الإنسانية ووقـ.وع قـ.تلى مدنيين, أنكر بشار الأسد قـ.صف المنشآت الإنسانية أو المدنيين في إدلب, وشدد الأسد على أهمية القضاء على الإرهـ.ابيين في إدلب وحماية المدنيين هناك, وفق زعمه.

وأوضح الأسد حول هذا الموضوع: “في الرواية الغربية، وفي وسائل الإعلام الغربية، وعلى مدى سنوات الحرب التسع كانت كل ضـ.ربة جوية سورية أو روسية لابد أن تكون موجهة ضد المدنيين والمرافق الإنسانية”.

واعتبر الأسد أن وقوع قـ.تلى وجـ.رحى في قـ.صف سوري أو روسي على إدلب مجرد إدعاءات لا صحة لها ترويها وسائل إعلام غربية وأخرى تابعة للإرهـ.ابيين.

وبين الأسد: “للأسف، وطبقاً لروايتهم فإن رصـ.اصنا وصـ.واريخنا وقنـ.ابلنا تستطيع قـ.تل المدنيين فقط، ولا تقـ.تل المسـ.لحين. هذا ما يحدث دائماً كما نرى. بالطبع لا، هذا مرة ثانية جزء من الرواية الغربية، وأعتقد أن مجرد مناقشة هذه الرواية ما هو إلا مضيعة للوقت”.

وأكد الأسد أن قـ.تل المدنيين واستهداف المنشآت الإنسانية يتعارض مع مصالح نظامه, على حد قوله. واستدرك الأسد: “فمصلحتنا تكمن في قـ.تل الإرهـ.ابيين من أجل حماية المدنيين، وليس ترك أولئك المدنيين والأبرياء تحت سيطرة الإرهـ.ابيين كي يُقـ.تلوا من قبلهم”.

إقرأ أيضاً: وزير أوقاف بشار الأسد يشبهه بـ “عمر بن الخطاب”.. شاهد

“فريق منسقو الاستجابة” العامل في الشمال السوري, قال في تقرير له، السبت 9 تشرين الثاني إن من بين المنشآت المستهدفة 4 نقاط طبية وإسعافية، و4 مراكز دفاع مدني، 2 مراكز تعليمية، و2 مراكز خدمية، وتجمع للنازحين، ومخبز.

واعتبر أنه “لم يكن لقوات النظام وروسيا أن يتمادوا في اعتـ.داءاتهم وجـ.رائمهم، لولا صمت المجتمع الدولي وعجزه عن الوفاء بالتزاماته وواجباته بفرض القانون الدولي الإنساني وتوفير الحماية للمدنيين والمنشآت التي تقدم الخدمات لهم”.

وطالب أعضاء المجتمع الدولي وعلى وجه الخصوص الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، بالوقوف أمام مسؤولياتهم والتزاماتهم بتوفير الحماية للمدنيين والمنشآت والبنى التحتية والتدخل الفوري والعاجل لوقف مسلسل الجـ.رائم التي يتعرض لها المدنيون.

ورغم إعلان روسيا عن وقف إطلاق نار أحادي الجانب منذ 31 من آب الماضي، واصلت قوات النظام السوري قصـ.ف مناطق ريف إدلب الجنوبي وحماة الشمالي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، إضافة لبراميل متفجرة على ريف اللاذقية الشمالي

وفي شهر آب الماضي, سيطرت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها بدعم روسي بري وجوي على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي معقل فصيل جيش العزة وحاضنته الشعبية بعد عشرات محاولات التقدم في المنطقة والتي استمرت لأكثر من أربعة أشهر.

زر الذهاب إلى الأعلى