أخبار سوريا

فراس طلاس يكشف تفاصيل انقلاب رفعت على شقيقه حافظ الأسد.. ما علاقة معمر القذافي؟

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

متابعة الوسيلة:

كشف فراس طلاس، ابن وزير الدفاع السابق العماد مصطفى طلاس، تفاصيل انقلاب رفعت الأسد على شقيقه حافظ الأسد، وإسهام الرئيس الليبي معمر القذافي في إبعاده عن سوريا.

وقال طلاس خلال حلقة من برنامج “قصارى القول” على شاشة “روسيا اليوم” رصدته الوسيلة، أن محاولة رفعت الأسد السيطرة على مقاليد الحكم في سوريا بدأت مع بداية المرض على حافظ الأسد”.

وأوضح طلاس أن رفعت الأسد بدأ بجمع الضباط في منطقة “المزة” و”القابون”، بعد إصـ.ابة حافظ بالجلطة الأولى 1983، لإقناع الضباط بأن صحة حافظ غير مناسبة وضرورة التحرك لإبعاده.

وتابع بالقول أن نصف الضباط الذين كانوا موجودين نقلوا أحاديث رفعت الأسد إلى أخيه حافظ، الذي كان يقرأ ويعرف بذكائه ما يحيكه رفعت ضده.

وقال طلاس، أن ما يطلق عليهم جماعة رفعت الأسد بدأوا بنشر صور رفعت في الشوارع بكثرة، وقاموا بنشر الحواجز على مداخل العاصمة السورية دمشق.

وأضاف، أن حافظ الأسد أبلغ والده “مصطفى طلاس” بأن رفعت يحاول السيطرة على دمشق، وذلك عند الساعة الرابعة من ليلة نشر سرايا الدفاع حواجزها على مداخل دمشق.

وأردف بالقول، توافد الضباط إلى هيئة الأركان بطلب من والده “مصطفى طلاس” و “حافظ الأسد”، حيث تم إنشاء هيئة أركان الحرب السريعة لمواجهة انقلاب رفعت الأسد.

وتابع طلاس، خلال 48 ساعة استقدم حافظ الأسد فوجين من القوات الخاصة لتعزيز الإذاعة والأركان والحرس الجمهوري الذي كان يبلغ عدده آن ذاك ما يقارب 500 شخص.

واستدرك قائلاً، بعد تمكن حافظ الأسد وتعزيز مواقعه، بدأ بالتصـ.عيد الكلامي مع رفعت، الذي اتخذ من منطقة “القابون” مركزاً له، حيث بدأ حينها فرز ولاء الضباط بين رفعت وشقيقه حافظ.

وأكد فراس طلاس أن حافظ الأسد لم يكن لديه أي نية بتصـ.فية أخيه رفعت، على عكس ما تم تداوله، مشيراً إلى أن تتمة الأحداث معروفة لدى الجميع.

وكشف طلاس أنه تم عقد اتفاق شفهي بين حافظ ورفعت، بواسطة من حيدر علييف، نائب وزير الخارجية الروسي، بذهاب رفعت مع مجموعة الضباط المختلف معهم إلى موسكو لمدة 15 يوم.

وأوضح طلاس أن حافظ رفض مجموعة الضباط التي حددها رفعت، وتم الاتفاق على إرسال إبراهيم الصافي، وفاروق الشرع.

وقال أنه تم الاتفاق على إرسال الضباط الموالين لحافظ الأسد مع رفع على موسكو، خوفاً من استهداف طائرته، على أن يعود رفعت ويشغل منصب نائب رئيس الجمهورية.

وأضاف طلاس، بعد يومين بدأ الضباط الموالين لحافظ الأسد بالعودة إلى دمشق، وبقي رفعت ومجموعته من الضباط في موسكو.

وتابع بالقول، شعر رفعت بأن سلطته العسكرية في سوريا قد انتهت بعد اتخاذ حافظ الأسد قراراً بحل سرايا الدفاع التي كان يقودها رفعت الأسد وتوزيع عناصرها على باقي الألوية وتغير اسمها إلى “555”.

وأردف بالقول أن رفعت طالب بالعودة، لكن حافظ الأسد رفض طلبه، فطلب من الاتحاد السوفيتي إعادته إلى دمشق، التي رفضت أيضاً إعادته، فسافر إلى فرنسا.

وقال طلاس أن رفعت الأسد طلب مبلغ 200 مليون دولار، حيث لم يكن في المصرف المركزي حينها سوا 6 مليون دولار، لأنها كانت فترة قحط.

إقرأ أيضاً: صحفية سورية تصرخ بوجه جندي روسي طلب منها الابتعاد.. شاهد

وعن دور معمر القذافي، كشف طلاس أن اللواء محمد خولي ذهب إلى ليبيا بطيارة خاصة وجلب مبلغ 200 مليون دولار من القذافي بموجب “شيكات” تدفع لحاملها.

وقال طلاس أن المبلغ المقدم من القذافي كان بمثابة هدية، لأن القذافي كان يحب حافظ، الذي طلب المبلغ بصيغة الطلب لا الاستدانة منه، لإبعاد رفعت وإنهاء المشكلة.

ووصف طلاس القذافي، بأنه شخص جيد، ويمتلك النخوة، لذلك دفع المبلغ لحافظ الأسد عن طريق اللواء الموثوق لدى الأسد “محمد خولي”.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق