أخبار تركيا

أسرى من قوات بشار الأسد بقبضة الجيش التركي.. وبيان عاجل من الدفاع التركية

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

الوسيلة – متابعة:

أعلنت وزارة الدفاع التركية عن تمكنها من أسـ.ر 18 عنصراً من قوات بشار الأسد في منطقة رأس العين شمالي سوريا.

وقالت الدفاع التركية، الثلاثاء 29 تشرين الأول “تم القـ.بض على 18 شخصاً من عناصر نظام بشار الأسد خلال أنشطة التمشيط والاستطلاع وبسط الأمن جنوب شرقي رأس العين”.

وأضافت الوزارة، بحسب ما رصدت الوسيلة أنها ستنسق مع روسيا بشأن العناصر الـ 18 الذين تم احتجازهم قرب مدينة “رأس العين”.

وكانت قد قالت مصادر في الجيش الوطني السوري أن مقاتليه اعتـ.قل 14 عنصراً تابعين لقوات الأسد بينهم ضابط برتبة ملازم أول قرب منطقة تل الهوى بريف رأس العين.

وأضافت المصادر المعارضة أن أسر مجموعة مشتركة من نظام الأسد وقسد جاءت في إطار الرد على مصادر النيـ.ران وملاحقة عناصر قسد التي تحاول التسلل باتجاه مواقع الجيش الوطني.

وخاضت قوات الجيش الوطني السوري معارك عنـ.يفة الاثنين ضد مقاتلي قسد المدعومين من عناصر الأسد في ريف رأس العين, ما أدى لمقـ.تل وجرح عدد منهم, إضافة إلى اغتنام سيارة نوع زيل.

وأظهرت تسجيلات نشرها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عددًا من الأسـ.رى الذين وقعوا بيد القوات التركية والجيش الوطني السوري بالمنطقة.

في سياق متصل، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن الدوريات المشتركة مع روسيا في المنطقة الآمنة بسوريا ستنطلق قريباً.

وأشار إلى استمرار لقاءات الوفدين الروسي والتركي غدا في أنقرة، لمتابعة تطبيق النقاط المتفق عليها في سوتشي بين رئيسي البلدين.

ووصف أكار اللقاءات والمباحثات بين الوفدين بالجيدة للغاية.

وفي رده على سؤال حول موعد بدء تسيير دوريات مشتركة مع الجانب الروسي، أجاب أكار قائلا: “ستبدأ خلال فترة قريبة في الأيام المقبلة، فليس هناك مشكلة بخصوص ذلك”.

وانتشرت قوات النظام السوري في مدينة عامودا التابعة لمحافظة الحسكة، لأول مرة منذ سبع سنوات، في إطار وجودها على الحدود الشمالية لسوريا، بموجب الاتفاق الروسي- التركي

إقرأ أيضاً: قوات نبع السلام توسع سيطرتها وتأسر عدداً من قوات الأسد بينهم ضابط في الحسكة.. شاهد

واتفق الرئيسان التركي والروسي، رجب طيب أردوغان، وفلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء، في مدينة سوتشي بعد محادثات استمر لنحو 6 ساعات على انسحاب “الوحدات الكردية” من المناطق الحدودية لسوريا بعمق 30 كيلومترًاً، خلال 150 ساعة، إضافة إلى سحب أسلحتها من منبج وتل رفعت.

كما تضمن اتفاق الرئيسين تسيير دوريات تركية روسية بعمق عشرة كيلومترات على طول الحدود، تشمل القامشلي الخاضعة لسيطرة الأسد، مع الإبقاء على الوضع ما بين تل أبيض ورأس العين.

وعقب الاتفاق بين أردوغان وبوتين, أعلنت وزارة الدفاع التركية أن “لا حاجة” لاستئناف عملياتها العسكرية ضد الوحدات الكردية في شمال شرق سوريا بعد انتهاء الهدنة.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق