إقتصاد

مخابرات الأسد تغلق أشهر منصات رصد العملات في سوريا.. ومصادر الوسيلة تكشف الأسباب الحقيقية!

الوسيلة – خاص:

أعلنت منصة “سيرياستوكس”، ظهيرة السبت، إيقاف “التسعير” على تطبيق الأسعار الخاص بالمنصة، وكذلك على صفحة المنصة الرسمية في “فيسبوك”، دون توضيح إن كان توقفها سيكون مؤقتاً أم سيدوم طويلاً.

وأرجعت المنصة الأشهر لرصد العملات في سوريا قرارها هذا بسبب “التلاعب الكبير والاضطرابات الحاصلة في السوق”.

لكن مصادر خاصة كشفت لموقع الوسيلة اليوم الاثنين 16 أيلول أن مخابرات النظام السوري مارست ضغوطات على مالك صفحة المنصة “سيرياستوكس“، المحلل المالي رامي العطار المقيم في دولة لوكسمبورغ الأوربية.

وأكدت مصادرنا الخاصة أن مخابرات النظام وعدت رامي العطار بالكشف عن مصير والدته المعتقلة في سجونها منذ عدة أعوام برفقة خاله.

وأشارت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها لأسباب أمنية إلى أن رامي العطار يسعى لمعرفة أي معلومات عن عائلته منذ أن فر من سوريا إلى لبنان ومنها إلى تركيا متجهاً عبر البحر إلى (لوكسمبورغ) حيث يقيم حالياً.

وقد حاول نظام الأسد جاهداً إغلاق منصة سيريا ستكوس, بحسب تأكيد المصادر, إلا أن تعاملها مع بعض تجار العملات حال دون ذلك.

ويعد توقف منصة “سيرياستوكس”، عن العمل، تطور لافت يوحي بوجود ضغوط من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لرأس النظام بشار الأسد، بهدف ضبط تعاملات سوق العملة.

ويتهم موالو الأسد وحاضنته الشعبية المنصة الشهيرة بالتأثير في سوق الصرف بشكل كبير, كما يعتبرونها تعمل لصالح تجار العملة في الداخل السوري.

وكل ذلك على الرغم من أن المنصة تقف إلى جانب نظام الأسد ووزاراته وتؤيد سياسة الحكومة عبر منشوراتها وتلميحاتها.

ويتابع صفحة “سيرياستوكس”، على موقع التواصل الاجتماعي في “فيسبوك” أكثر من 625 ألف شخص.

وتحظى المنصة بثقة وإعجاب شريحة واسعة من السوريين لكونها تعتمد المصداقية في تحديد وسطي أسعار الصرف والعملات يومياً.

وتأتي هذه الثقة والمصداقية بالمنصة رغم موالاة الصفحة لرأس النظام السوري بشار الأسد وتأييدها في منشوراتها بشكل لا لبس فيه.

وسبق أن أصدرت بياناً بررت فيه توقفها إلى عطلٍ تقني في تطبيق الأسعار الخاص بها، على “تلغرام”. قبل أن تحذف هذا البيان، لترجع سبب الإيقاف إلى “اضطرابات السوق والمضاربات” الجارية فيه.

إقرأ أيضاً: بعد رامي مخلوف.. بشار الأسد يحجز على أموال هزوان الوز ورجال أعمال آخرين!

وشهدت الليرة السورية خلال الأيام الماضية تراجعاً كبيراً أدى لانهيارها لمستويات غير مسبوقة ما لبثت أن عاودت الارتفاع بشكل متسارع أيضاً, لكنها ظلت تعيش حالة عدم استقرار ما بين صعود وهبوط خلال اليوم الواحد في ظاهرة هي الأولى في عالم المال السوري.

وكلما بدأت الليرة السورية في التراجع والانخفاض بشكل غير طبيعي تنهال اتهامات مصرف سورية المركزي، ومسؤولي النظام السوري، على منصات رصد العملات في وسائل التواصل الاجتماعي، متذرعة أنها المسؤولة عن كل ما يصيب الليرة من أزمات.

وتزداد الاتهامات تلك مع فشل النظام باستخدام القبضة الأمنية، لضبط سوق العملة، وتوجيهها حسب الاتجاه الذي يريده.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق