Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار سوريا

ولي العهد السعودي يوجه لإعادة تطبيع العلاقات مع نظام الأسد

الوسيلة – خاص:

كشف المدون السعودي الشهير المعروف بـ “مجتهد” أن السعودية تعتزم إعادة تطبيع العلاقات مع نظام الأسد, لافتاً إلى أن السفير السعودي سيصل إلى العاصمة السورية “دمشق” خلال أسابيع.

وقال “مجتهد” في تدوينة نشرها عبر “تويتر” بحسب ما رصد موقع الوسيلة إن ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” قد وجه وزارة الخارجية «بإعداد الترتيبات لعودة السفير السعودي لدمشق خلال أسابيع”.

وأكد مجتهد أن ولي العهد السعودي وجه أيضاً للوزارات المعنية الأخرى بوضع خطة لإعادة العلاقات التجارية والاقتصادية.

وحول علاقات بلاده مع نظام الأسد, نفى المدون الشهير على تويتر وجود أي خلافات بين السعودية والإمارات مع نظام الأسد في سوريا.

وتابع المدون مجتهد: “وخلافاً لما يعتقد الكثير فلا يوجد خلاف بين السعودية والإمارات تجاه سوريا”.

إقرأ أيضاً: أردوغان: المنطقة الآمنة في سوريا صارت حبراً على ورق

وفي نيسان الماضي, أكد مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى “سوريا” ” ألكسندر لافرنتييف” لدى وصوله العاصمة السورية “دمشق” أنه يحمل معه مبادرة سعودية لإعادة العلاقات مع “سوريا”، دون التطرق لأي تفاصيل أخرى.

وأعادت بعض الدول علاقاتها مع النظام السوري، منها البحرين والإمارات عبر افتتاح سفارتيهما في العاصمة دمشق، في 28 كانون الأول الماضي، بعد قطيعة دبلوماسية لسنوات البحرين، في خطوة علنية كشفت رغبة بحرينية إماراتية بعلاقات مع النظام السوري.

وسبق أن أعرب وزير خارجية البحرين لصحيفة الشرق الأوسط عن رغبة البحرين إلى جانب السعودية والأردن ومصر والإمارات في تفعيل دور عربي في سوريا، بعيدًا عن الدور الإيراني أو التركي.

وكان أبو الغيط اعتبر في مقابلة مع قناة “DMC” المصرية، منتصف شباط الماضي، أن الوضع السوري ليس قريب الحل لأن كل الأطراف تلعب لأهدافها ومصالحها، وأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية أمر خاضع للتوافق العربي- العربي، وأن يكون هناك إجماع عربي، وأن توافق غالبية الدول (من 18 إلى 20 دولة) على عودة سوريا.

وأكد الأمين العام أن بعض الأطراف العربية تتساءل عن ضمانات عدم وصول ما يدور في الجامعة العربية إلى الخصوم، في إشارة إلى إيران، الداعم الأكبر للنظام السوري.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، قررت الجامعة العربية تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء نظام بشار الأسد إلى الخيار العسكري، لإخماد الثورة السورية، وسط دعم إيراني له.

(Adipex)

زر الذهاب إلى الأعلى