منوعات

منظمة ألمانية تطالب ميركل بمهمة رسمية جديدة لإنقاذ اللاجئين بالمتوسط

دعت منظمة “برو أزيل” (Pro Asyl) لإغاثة اللاجئين، الجمعة، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى العمل على المستوى الأوروبي لاستئناف خدمات الإنقاذ الحكومية للاجئين في البحر المتوسط.

وقال غونتر بوركهارت، المدير التنفيذي للمنظمة الألمانية، في تصريح صحفي، إن “مبادرة مناسبة للمستشارة ستكون جديرة بالدعم”، بحسب تلفزيون “دويتشه فيله”.

وأضاف المسؤول الحقوقي “لا ينبغي إعادة اللاجئين، الذين تم إنقاذهم إلى ليبيا، ولكن يجب السماح لهم بالذهاب إلى أراض في بلدان الاتحاد الأوروبي”.

وأوضح بوركهارت، “عندما يُعاد اللاجئون إلى ليبيا، ينتهي بهم المطاف في معسكرات العبيد.. دول شمال إفريقيا ليست آمنة؛ هناك أمن للاجئين في أوروبا فقط”.

من جانبها، أكدت الحكومة الألمانية اهتمامها بإرسال مهمة إنقاذ بحرية رسمية جديدة في البحر المتوسط، على غرار مهمة “صوفيا” الأوروبية.

وبهذا الخصوص، قال المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت، في برلين، الجمعة: “شاركنا عن قناعة في هذه المهمة”.

وأضاف زايبرت، أنه “لا يوجد حاليا اتفاق داخل الاتحاد الأوروبي على مسألة توزيع اللاجئين الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر المتوسط”.

وتابع قائلاً “سنرحب بالمشاركة في مهمة جديدة إذا تم التوصل لهذا الاتفاق”.

من جانبها عبرت الحكومة الألمانية عن اهتمامها بإرسال مهمة إنقاذ بحرية رسمية جديدة في البحر المتوسط على غرار مهمة “صوفيا” الأوروبية.

وقال المتحدث باسم الحكومة، شتيفن زايبرت، اليوم في هذا الصدد، “لا يوجد حاليًا اتفاق داخل الاتحاد الأوروبي على مسألة توزيع اللاجئين الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر المتوسط، سنرحب بالمشاركة في مهمة جديدة إذا تم التوصل لهذا الاتفاق”.

والخميس، دعت ميركل، إلى استئناف عمليات الإنقاذ من قبل جهات حكومية.

إقرأ أيضاً: “أنا عزباء”.. بهذه الطريقة عمدة ألمانية تجذب انتباه الأطباء للعمل في قريتها

ومنذ شهر آذار الماضي، أوقف الاتحاد الأوروبي مهمته البحرية “صوفيا” لإنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط، وسط انقسام بالرأي بين حكوماته بين من يطالب باستمرار العملية ومن يرى أنها لم تحقق الأهداف المرجوة منها.

ومنذ ذلك الحين، يعمل متطوعون مع سفن خاصة، على إنقاذ اللاجئين من الغرق في المتوسط.

وأُطلقت العملية “صوفيا” عام 2015 بغرض تعقب وتفكيك شبكات تهريب المهاجرين غير الشرعيين التي تتخذ من الأراضي الليبية مرتعًا لها.

وتعد قضية التعامل مع اللاجئين والمهاجرين من القضايا الشائكة في الاتحاد الأوروبي، الذي أعلنت رئيسة مفوضيته الجديدة، أورسولا فون دير لاين، عزمها التعديل في قواعد اتفاقية “دبلن” لتوزيع اللاجئين، والتي تضمنت أنه يجب على الدولة التي يصل إليها طالبو اللجوء أولًا أن تنظر في طلبات لجوئهم، وأن تقبل عودتهم إليها في حال غادروا إلى دولة أوروبية أخرى.

وبحسب إحصائيات “منظمة الهجرة الدولية” لقي 840 مهاجرًا على الأقل حتفهم خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ بداية عام 2019.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق