السوريون في ألمانيا

محكمة ألمانية تدين سورياً بتهمة إجبار ابنته على الزواج من ابن عمها في ألمانيا

الوسيلة – متابعات:

قالت وسائل إعلام ألمانية إن محكمة المانية في مدينة كيمنيتس أدانت رجلا سوريا عمره 46 عاما بتهمة اجبار ابنته البالغة من العمر 19 عاما على الزواج من ابن عمها.

وأضافت وسائل الإعلام بحسب ما رصدت الوسيلة أن الفتاة واسمها ماهرة تقدمت قبل موعد العرس بشهر بشكوى ضد والدها.

وفي إفادتها, أوضحت ماهرة: والدي أراد اجباري على القبول بالزواج, لقد هـ.ددني بالـ.ذبح اذا رفضت الزواج من ابن عمي, كنت خائفة.

وتابعت ماهرة: والدي قبض 1500 يورو لتزويجي, لقد باعني مقابل 1500 يورو.

ووفق ما ذكرت وسائل إعلام, فقد أنكر الأب ويدعى أحمد التهمة زاعماً أن ابنته أرادت الزواج و هذه المرة الرابعة التي تفسد فيها خطة زواجها, فقد كان مقررا ان تتزوج ابن عمها في سوريا منذ كان عمرها 14 عاما.

وخلصت الدعوى بالحكم على الأب بالغرامة المالية وقدرها 800 يورو.

وفي تعليقها على شجاعة الفتاة في إبداء رأيها وعدم الخضوع لإجبار والدها, توجهت القاضية للأب في نهاية المحاكمة بالقول: “يجب أن تكون سعيدا أن لديك ابنة واثقة من نفسها بهذه الطريقة و قادرة على تقرير مصير حياتها كما تريد”.

وبحسب مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني فقد تصدر السوريون قائمة أعلى الجنسيات الحاصلة على لجوء في ألمانيا خلال السنوات الماضية.

إقرأ أيضاً: السـجن 3 سنوات و9 أشهر لرجل سوري لإدانته باغتـ.صاب زوجته في ألمانيا

وأفاد مكتب الإحصاء الأسبوع الماضي بحصول 1.3 مليون من أصل 1.8 مليون شخص على أحد أنواع الحماية، وبالتالي على حق الإقامة.

ووفق إحصائيات المكتب فإن نحو 62% من الحاصلين على حق الحماية في ألمانيا أتوا من ثلاثة دول وهي سوريا (526 ألف) والعراق (138 ألف) وأفغانستان (131 ألف).

وتعتبر ألمانيا هي البلد الأكثر استقبالا للاجئين القادمين من تركيا خلال العامين الماضيين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق