السوريون في تركيا

مسؤول تركي سابق يدعو لتدريب وتسـليح السوريين وإعادتهم للقـتال في سوريا

إشترك الآن بخدمة الأخبار العاجلة على تلغرام

دعا رئيس بلدية أنقرة الكبرى السابق عن حزب العدالة والتنمية، ابراهيم مليح كوكجك، إلى تدريب وتسـ.ليح الشباب السوريين في تركيا وإعادتهم للقـ.تال في سوريا.

وأثارت دعوة كوكجيك جدلاً واسعاً بين أوساط السوريين والأتراك خاصة في وقت تشهد بلاده حملات تحريض ضد الوجود السوري وبالتزامن مع مطالبات بإعادة السوريين إلى بلادهم.

وأيد كوكجيك عبر تغريدات رصدتها الوسيلة فكرة تدريب الشباب السوري في معسكرات داخل أراضي تركيا، ومن ثم إرسالهم إلى سوريا للقتال.

وأشار المسؤول التركي السابق إلى ضرورة اتباع “سياسة جديدة تجاه اللاجئين السوريين” في تركيا.

وعبر كوكجيك عن تأييده لبقاء الرجال والنساء السوريين المتجاوزين سن 35 عاماً والأطفال أيضاً باعتبارهم ضيوفا.

واقترح المسؤول التركي أن يتم تدريب الشباب ممن هم أقل من سن 35 سنة في معسكرات، ومن ثم تسليحهم وإعادة إرسالهم إلى الحرب.

ولفت مليح كوكجك إلى وجوب “إرسال الشباب السوري الموجود في تركيا، إلى معسكرات تدريب يتم تأسيسها داخل تركيا، وبعدها يجب إرسالهم إلى جبهات الحرب في سوريا. ومن لا يقبل هذا الإجراء من الشباب السوريين في هذا السن يتم ترحيله فورا”.

إقرأ أيضاً: استمر لـ 6 ساعات.. إنتهاء اجتماع مجلس الأمن القومي التركي برئاسة أردوغان

من جهته, رفض وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” المقترح الصادم الذي أطلقه رئيس بلدية أنقرة السابق “ابراهيم مليح كوكجك” بخصوص اللاجئين السوريين في تركيا.

ووصف صويلو مقترحات “كوكجك” بالركيكة وأنها غير قابلة للتنفيذ والتطبيق.

وقال “صويلو” رداً على “كوكجيك”: ” لا يمكن “إجبار السوريين الفارين على العودة إلى بلادهم وحمل السلاح”.

ولاقى المقترح الصادم لـ “كوكجيك” استياء واسعاً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أنه يساهم بتأجيج المواطنين الأتراك ويدعم أهداف المعارضين دون أن يعلم.

وكانت مصادر مقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد توقعت تكليف كوكجك، المستقيل من رئاسة بلدية أنقرة في عام 2017، بمنصب نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

وتستضيف تركيا أكثر من 3 ملايين و600 ألف سوري تحت بند الحماية المؤقتة وفق أرقام إدارة الهجرة التركية.

وتدعم تركيا فصائل سورية معارضة ضد نظام بشار الأسد الذي أعلن حرباً دموية ضد شعبه منذ العام 2011.

ويعد الجيش الوطني السوري أحد التشكيلات السورية المعارضة المدعومة من تركيا.

ويتلقى “الجيش الوطني” دعمًا عسكريًا ولوجستيًا من قبل تركيا، ويتألف من ثلاثة فيالق يتبع لها آلاف العناصر والمواقع والقطع العسكرية في الشمال السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى