أخبار العالم

هروب الأميرة هيا بنت الحسين يعيد إلى أذهان السوريين علاقتها الغرامية مع باسل الأسد

في ظل انشغال وسائل إعلام عربية وعالمية، بخبر استقرار الأميرة هيا بنت الحسين، أصغر زوجات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات وحاكم دبي، في منزلها الكائن بلندن مع ابنتها الجليلة، وابنها زايد، بعد فرارها من الإمارات إلى ألمانيا، قبل أن تسافر إلى بريطانيا.

ويستحضر السوريون من ذاكرتهم اسم الأميرة “هيا”، التي كانت تربطها بـ “باسل الأسد” علاقة مبنية على هواية مشتركة (الفروسية)، لكنها تطورت لأكثر من ذلك وفق تقارير إعلامية.

وحول العلاقة الوثيقة التي تربط الأميرة هيا بباسل الأسد, أكد الكاتب “أحمد مبيضين” أنّ “هيا” كانت مرشحة لتكون زوجة لباسل الأسد ابن حافظ الأسد الذي مات في حادث سير، على حدّ رواية نظام الأسد آنذاك.

وقال الكاتب في مقال نشره وفقاً لمصادر أردنية آنذاك إن الأميرة أصيبت بحالة نفسية صعبة انتهت بتعلقها بمدربها الاسباني الذي هربت معه إلى مدريد.

وأوضح مبيضين أن دوائر نظام الأسد الأب ومخابراته في تلك الفترة في سوريا، وقبل موت باسل تتفاخر بعلاقة غرامية تجمع باسل بالأميرة هيا، وكانت العلاقة الرياضية والأنشطة الفروسية واجهة تخفي الكثير من التفاصيل.

وبحسب الأميرة هيا, فإن موت باسل، كان نهاية الفروسية في سوريا، لما سبق الحادثة اهتماماً مطلقاً بهذه الرياضة من قبله.

ففي مطلع عام 1994، بعيد وفاة باسل، ألقت الأميرة هيا كلمة أمام مسؤولي وأعضاء “رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية”، قالت فيها: “لقد كانت هذه السنة علامة فارقة أن فقدت فيها اثنين من أقرب الأصدقاء وأعزهم: أولهما إحدى صديقاتي في الجامعة والتي عرفتها منذ كنت في الثانية عشرة من عمري، أما ثانيهما فهو زميلي في رياضة القفز على الحواجز – الرائد باسل الأسد، إن ما من شك أن كل حادثة موت تقع تحدث صدمة فادحة في نفس الذين ما زالوا على قيد الحياة، وقد فجعت بموتهما الاثنين”، وفق جريدة زمان الوصل.

وتابعت: “أدركت كم هي هشة هذه الحياة التي نعيش وكم هي قلقة وغير متوازنة، لقد سألني العديدون في الشهرين الماضيين ما إذا كانت رياضة الفروسية في سوريا ستلاقي المصير ذاته الذي آل إليه الرائد باسل، وللصدق فاني لا اعرف جوابا لهذا التساؤل، وإن كنت أعي تماما ما الذي يفترض أن يكون عليه هذا الجواب كما أعرف ما الذي أرغب فيه لو قدر لي أن أصادف شيئا ما في حياتي، فرغبتي هي أن أتمكن من معرفة أننا استطعنا سويا أن ننشئ أسساً آمنة وسليمة لكل رياضة من رياضاتنا ولكل فرد من أفرادها”.

إقرأ أيضاً: تفاصيل رحيل باسل الأسد

وحول اهتمام باسل بالفروسية ودعمها بملايين الليرات, كشف مقربون من الوسط الرياضي أن اهتمام باسل بالفروسية، وصرفه عليها الملايين من خزينة الدولة، كان كرمى لعيون “هيا” وتمتيناً لعلاقته معها، وليس حبّاً منه بالفروسية ولا لشأن يخصّ الرياضة السورية.

وكانت قضية هروب “الشيخة لطيفة” بنت محمد بن راشد قد تفجرت العام الماضي، وتبين أن جاسوسا فرنسيا ساعد في تدبير هروب الشيخة من الإمارات، لكن الخطة لم تكتمل حيث تمت استعادة الشيخة من على متن يخت تابع للجاسوس، بينما كان قبالة شواطئ الهند.

صورة نادرة تجمع هيا بنت الحسين مع باسل الأسد

من هي الأميرة هيا بنت الحسين؟

الأميرة هيا من مواليد عمان سنة 1974، هي أخت الملك الأردني الحالي عبد الثانوي ابنة ملك الأردن الراحل حسين بن طلال، والملكة علياء الحسين التي توفيت في تحطم طائرة مروحية سنة 1977.

وفي 2004, تزوجت الأميرة هيا من الشيخ محمد بن راشد، وهي خريجة جامعة أوكسفورد، حيث كانت تدرس الفلسفة، السياسة، والاقتصاد.

أنجبت الأميرة هيا طفلين هما الشيخة الجليلة مواليد 2 ديسمبر/كانون الأول 2007، والشيخ زايد مواليد 7 يناير/كانون الثاني 2012.

كما أن الأميرة هيا شاركت في العديد من الألعاب الرياضية الأولمبية السابقة إذ مثلت بلادها في ألعاب سيدني سنة 2000 في رياضة الفروسية عن فئة قفز الحواجزز

ولها العديد من الأنشطة الإنسانية فهي سفيرة الأمم المتحدة للسلام. كما أنها الأردنية الوحيدة التي تملك رخصة سياقة الشاحنات الثقيلة.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق