أخبار سوريا

وكالة روسية تعترف بتقدم الجيش الحر.. وتبث فيديو لـ سهيل الحسن من الخطوط الأمامية (فيديو)

خاص – الوسيلة:

أفادت وكالة الأنباء الأبخازية في تقرير خاص مصور بضراوة المعارك التي تخوضها قوات الأسد المدعومة من الميليشيات الموالية لها وبغطاء جوي روسي على جبهات ريف حماة معترفة بتقدم الجيش السوري الحر واخـ.تراقه عمق المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

وأقرت الوكالة الأبخازية بحسب ما ترجمت الوسيلة بتمكن قوات المعارضة السورية من اختراق الأراضي الخاضعة لسيطرة نظام الأسد عبر هجوم معاكس مساء السابع من حزيران الحالي في ريف حماة الشمالي.

واعترفت الوكالة الأبخازية بسيطرة قوات المعارضة السورية على قرى تل ملح والجبين وكفرهود بريف حماة الشمالي الغربي.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن هجمات قوات المعارضة على مواقع قوات الأسد أدت لقطع طريق السقيلبية محردة الذي أصبح مرمى نيران.

وأكدت الوكالة الأبخازية تقدم قوات الجيش السوري الحر وسيطرتهم على قرية الجلمة ليصبحوا على بعد حوالي 6 كيلو متر من مدينة السقيلبية الحاضنة الشعبية للنظام.

إقرأ أيضاً: قوات روسية تدخل ميدان المعارك في حماة

واعتبرت الوكالة في تقريرها أن تقدم قوات المعارضة على حساب قوات الأسد دفع قائد قوات النمر العميد سهيل الحسن لشن هجوم معاكس على مواقع المعارضة شمال حماة بغية استعادة ما خسره النظام.

وكانت قد نقلت صحيفة المدن عن مصدر عسكري في المعارضة السورية أن “أكثر من 500 عنصر من القوات الخاصة الروسية، وصلوا ليل السبت/الأحد، إلى المناطق القريبة من ميدان المعارك شمال غرب حماة، قادمين من قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية”، بغية المشاركة في المعركة الدائرة شمال حماة.

سهيل الحسن برفقة عناصر روسية

وبحسب الفيديو الذي نشرته الوكالة يظهر سهيل الحسن على جبهات ريف حماة برفقة عناصر ومرافقة روسية وهو يصدر الاوامر والتعليمات لعناصره بتقدم الدبابات لوقف تقدم مقاتلي الجيش السوري الحر.

كما اظهر الفيديو مشاهد من استعدادات قوات النمر وقصفهم لمواقع المعارضة على جبهة كرناز والجلمة اللتين ما زالتا تحت سيطرة المعارضة.

وزعمت الوكالة أن مقاتلي سهيل الحسن المقرب من روسيا تمكنوا من وقف زحف قوات المعارضة إلى الأمام.

وتدور اشتباكات عنيفة بين قوات الأسد وميليشياتها المساندة لها وقوات المعارضة السورية على عدة محاور في ريف حماة الشمالي الغربي.

إقرأ أيضاً: وزير الخارجية الروسي يتوعد مقاتلي الجيش السوري الحر

وانتقاماً لخسائر النظام وميليشياته نفذ الطيران الحربي والمروحي عشرات الغارات الجوية تركزت على التجمعات والمنازل السكنية في إدلب وحماة.

إلى ذلك, سقط 3 ضـ.حايا وجرح آخرون بقصف جوي روسي طال المنازل السكنية لقرية معرشورين بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

كما أغار الطيران الحربي والمروحي التابع لنظام الأسد وروسيا على محاور الاشتباك في ريف حماة إضافة لقرى كفر بطيخ ولطمين وتل ملح وعدد من مدن وبلدات ريفي إدلب وحماة.

وأطلقت قوات المعارضة السورية يوم الجمعة الماضي معركة الفتح المبين ضد قوات الأسد وميليشياتها بعد خرق الأخيرة لاتفاق سوتشي والاستيلاء على عدد من المواقع والبلدات في ريف حماة الغربي ضمن عمل عسكري مدعوم من الطيران الروسي.

إقرأ أيضاً: قوات المعارضة تنفذ عملية نوعية على محور جديد.. هذه تفاصيلها

وفي 26 نيسان الماضي, صعدت قوات الأسد وميليشياتها المساندة لها من عملياتها العسكرية ضد المناطق السكنية ومنازل المدنيين الواقعة ضمن منطقة خفض التصعيد مرتكبة العديد من المجازر بحق عشرات الأطفال والنساء الأبرياء.

زر الذهاب إلى الأعلى