السوريون في لبنان

السلطات اللبنانية تُجبر امرأة سوريّة على إزالة خيمتها (فيديو)

نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لامرأة سورية أرملة تقوم بإزالة خيمتها وحيدة، في مخيم أبناء الريف قرب عرسال اللبنانية.

ويظهر في المقطع امرأة تدعى “آمنة عبدالله الطالب” وهي تهدم جدار خيمتها الإسمنتي بالمطرقة، وناشدت في الوقت نفسه المنظمات الإنسانية لمساعدتها، في تأمين مأوى لها ولأطفالها.

وقبل يومين حذرت منظمات حقوقية من خطة لدى السلطات اللبنانية لهدم مساكن مؤقتة يقطنها لاجئون سوريون في عرسال، ما يهدد 15 ألف طفل بالبقاء من دون مأوى.

ودعت منظمات ثلاث من بينها “سايف ذي شيلدرن” و”وورلد فيجن” الحكومة اللبنانية إلى وقف تنفيذ قرار الهدم.

وقالت المنظمات في بيان “بالنسبة لطفل لا يأكل سوى القليل، ولا يذهب غالباً إلى المدرسة، فإن فقدانه مسكنه سيكون صادماً جداً”، مشيرة إلى أنه من شأن الهدم أن ينعكس على حياة نحو 15 ألف طفل.

ويعيش في لبنان نحو مليون ونصف المليون سوري، غالبيتهم العظمى في مخيمات عبر البلاد وخصوصاً في سهل البقاع المجاور لسوريا شرق البلاد.

وفي بلدة عرسال الجبلية التي تشرف على سهل البقاع، يعيش نحو 36 ألف لاجىء في أوضاع مأساوية، حيث تمارس السلطات اللبنانية ضغوطاً لإرغامهم على العودة إلى سوريا دون ضمانات أممية.

– تلفزيون سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى