أخبار العالمأخبار تركيا

مسؤول سعودي يعتبر تركيا بقيادة أردوغان عدواً للسعودية داعياً السعوديين لهذا الأمر!

خاص – الوسيلة:

أكد رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرياض عجلان العجلان أن الحكومة التركية بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان هي عدو للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً.

وقال العجلان في تغريدة له عبر موقع تويتر رصدتها الوسيلة: “الخطابات والحملات العدائية المنظمة التي تتبناها الحكومة التركية ضد المملكة، أصبحت واضحة للجميع “.

وأعلن العجلان بشكل صريح وواضح أن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان أصبحت عدواً للسعودية وشعبها.

وأضاف العجلان: “واليوم أقولها بكل صراحة الحكومة التركية الحالية بقيادة اردوغان هي عدو للمملكة العربيه السعوديه وقيادتها وشعبها”،

ودعا رئيس غرفة تجارة الرياض السعوديين لعدم الاستثمار أو السياحة في تركيا, معتبراً ذلك دعماً لعدو السعودية, أي تركيا.

وأردف العجلان: “أي استثمار أو سياحه سعوديه في تركيا
هو دعم لهذا العدو” .

وسبق أن حذر رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالرياض عجلان العجلان السعوديين من الاستثمار في تركيا بسبب ما وصفها بـ”مخاطر استثمارية وأمنية”.

وبحسب ما رصدت الوسيلة, قال العجلان في عدة تغريدات نشرها على حسابه في موقع “تويتر” قبل أيام إن “المستثمرين السعوديين في تركيا مهددين بخسائر كبيرة بعد التضييق عليهم وتعطيل مصالحهم والضغط عليهم إلى حد الابتزاز في بعض الحالات من قبل جهات متنفذة ومدعومة هناك”.

وأضاف العجلان قائلاً: ” ونحن في غرفة الرياض نحذر من الاستثمار في تركيا لما فيها من مخاطر استثمارية وأمنية في الوقت الحالي”.

وتابع العجلان: “تلقينا العديد من الاتصالات والشكاوى من مستثمرين سعوديين في تركيا يواجهون مشاكل وقضايا تهدد استثماراتهم، في ظل تغاضي الجهات المعنية هناك عن القيام بواجبها لحماية المستثمرين، بالإضافة إلى الوضع المتردي للاقتصاد التركي هذه الأيام بسبب انخفاض أسعار العملة وزيادة التضخم”.

وعبر رئيس “غرفة الرياض” عن أسفه لما يحدث للمستثمرين السعوديين في تركيا, موضحاً: “المؤسف أن السائح السعودي يعاني في تركيا من تزايد المضايقات الأمنية وحالات النصب والاحتيال، كما يحصل حاليا مع ملاك العقارات السعوديين هناك حيث وصل الحال إلى درجة منعهم من دخول مساكنهم وعدم إعطائهم سند التمليك، وهذه المضايقات تتكرر بشكل دائم دون تحرك حقيقي من الجهات المختصة هناك”.

وعن فقدان الثقة بالسياحة والاستثمار في تركيا, بين العجلان: “ما يتعرض له السعوديون في تركيا كمستثمرين وسياح سيفقد الثقة بالاستثمار والسياحة التركية لسنوات طويلة قادمة، واليوم المستثمر والسائح السعودي مرحب به في كثير من الدول الشقيقة والصديقة، واستقبلنا كثيرا من الوفود الأجنبية التي زارت غرفة الرياض، ولمسنا مدى حرصهم على استقطاب السعوديين”.

وكانت السفارة التركية لدى المملكة العربية السعودية قد أصدرت بيانًا حول المزاعم والأكاذيب التي تنشرها وسائل إعلام عربية وحسابات ما يُعرف بـ”الذباب الإلكتروني” في مواقع التواصل الإجتماعي، ضد تركيا، وخاصة فيما يتعلق بوضع السياح الخليجيين القادمين إليها.

وقالت السفارة التركية إنه “شوهد خلال الأيام الأخيرة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي وغيرها تداول أخبار غير صحيحة ومزيفة عن اختطاف وفقدان مواطني دول الخليج، وعلى رأسهم مواطنو المملكة العربية السعودية وتعرضهم للإعتداء في تركيا، وسرقة جوازات سفرهم، بالإضافة إلى الترويج لفكرة أن تركيا أصبحت دولة غير آمنة للسياح”.

وأضافت أنه “يجب عدم أخذ هذه الادعاءات الباطلة بعين الاعتبار، حيث أنه لا صحة لها ولا تستند إلى معلومات أو أدلة ملموسة، كما أنها عبارة عن إعلانات مغرضة تهدف إلى تضليل الرأي العام. علمًا بأن عدم وصول أي شكوى أو طلب إلى سفارتنا أو الجهات المعنية بهذا الخصوص يعد مؤشرًا ملموسًا على عدم صحة هذه الادعاءات”.

وأكّدت السفارة التركية أنها “جاهزة لتقديم كامل المساعدة والدعم لأي طلب يرد من الإخوة السعوديين عن تعرض أحدهم أو أحد أفراد عائلاتهم أو أقربائهم لأي ممارسة من هذا النوع”

وفي وقت سابق، تفاعل نشطاء في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على وسم اختفاء 1006 سائحين سعوديين بتركيا، وهو ما أثار جدلا وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي من هذه الأخبار غير الموثقة بمصادر رسمية.

وجاء أصل الخبر من تصريح للمحلل السياسي السعودي أحمد الشهري بعد أن انتشر له مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يذكر خبر اختفاء مئات السائحين السعوديين بتركيا، وذلك في سياق حديثه عن تدهور الأوضاع الاقتصادية بتركيا.

وتحولت تصريحات الشهري إلى أخبار تداولتها صحف سعودية معروفة، فنشرت صحيفة سبق الإلكترونية تغريدة عنوانا لتقريرها عن القضية يرتكز على تصريحات المحلل السعودي، وفق موقع “الجزيرة نت”.

أما جريدة الرياض فغردت عن فقدان 1006 سائحين سعوديين في تركيا، وغردت صحيفة المواطن بتقرير يوفر بدائل لما وصفته بالجحيم التركي بعد الابتزاز والاعتداء واختفاء السائحين السعوديين.

وتعد تركيا في مقدمة البلدان التي يتوجه إليها السياح الخليجيون والعرب بشكل عام لقضاء عطلة الصيف، بفضل الإمكانات السياحية الواسعة التي توفرها لهم، فضلًا عن انخفاض الأسعار والقرب الثقافي، مقارنة بباقي بلدان أوروبا.

وفي وقت سابق، كشف وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرسوي، أن تركيا تستهدف زيادة عدد السائحين إليها من مختلف أنحاء العالم، سنوياً إلى 70 مليون شخص بحلول 2023.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق