بلا تصنيف

الداعية محمد راتب النابلسي يتضامن مع أهالي إدلب ضد بشار الأسد.. هذا ما قاله!

متابعة الوسيلة:

تضامن الداعية السوري الدكتور “محمد راتب النابلسي” مع أهالي محافظة إدلب الذين يتعرضون لحملة عسكريّة مكثفة من قبل نظام الأسد وحليفته روسيا ما أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والمصابين معظمهم من الأطفال والنساء.

وكتب النابلسي تغريدة عبر حسابه في موقع تويتر رصدتها الوسيلة: ‏”اللهم ارحم شهداء سوريا اللهم اربط على قلوب أهلنا في إدلب وما حولها، اللهم ثبتهم وصبّرهم”.

ودعا النابلسي الله أن يكون ناصراً ومؤيداً لأهالي إدلب في ظل الحرب المعلنة ضدهم.

وأردف النابلسي: “اللهم أعظم أجرهم، وانتقم لهم، اللهم كن لهم عوناً ومعيناً وناصراً وحافظاً ومؤيداً وأميناً، يا رب قد عم الفساد فنجنا، قلت حيلة فتولنا، ارفع مقتك وغضبك عنا، لا تعاملنا بما فعل السفهاء منا”.

وتشهد مناطق ريفي حماة وإدلب تصعيداً عسكرياً تمثل بقصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف من قبل قوات الأسد وروسيا أوقع عشرات الضحايا من المدنيين العزل.

القصف الذي تنفذه الطائرات الروسية والمروحية يتركز على الريف الجنوبي لإدلب، وصولًا إلى ريفي حماة الشمالي والغربي، أي ضمن المنطقة منزوعة السلاح التي تم الاتفاق على إنشائها بموجب اتفاق “سوتشي”، الموقع بين روسيا وتركيا، في أيلول 2018، الأمر الذي أدى إلى نزوح آلاف من السكان إلى المناطق الأكثر أمانًا على الحدود السورية- التركية.

وكانت قوات النظام المتمركزة في قرية الكريم استهدف بثلاث قذائف مدفعية نقطة المراقبة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن قوات النظام والميليشيات المدعومة من إيران، استهدفوا بالمدفعية موقعاً قريباً من نقطة المراقبة التركية رقم 10، وأضافت أن الهجوم المدفعي استهدف جدار الحماية الذي يحيط بنقطة المراقبة التركية.

من جهة أخرى، قالت مصادر للأناضول إن 3 مروحيات تابعة للجيش التركي هبطت في النقطة عقب الهجوم، وكانت ترافقها في الأجواء مقاتلة حربية.

جدير بالذكر، أن النقطة نفسها تعرضت لهجوم سابق في 29 نيسان الماضي، ما أدى إلى مقتل امرأة وطفل من بين النازحين إلى المنطقة

زر الذهاب إلى الأعلى