السوريون حول العالم

ماكرون يشكر طبيباً سورياً لقيامه بهذا العمل الفريد في فرنسا

عبر الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” عن شكره للطبيب السوري د.”عفيف عفيف”، على العملية الجـ.ـراحية الدماغية الناجحة التي أجراها للمـ.ـريض “ماران سوفاجون”، والتي أنقذته من المـ.ـوت.

وقال موقع سناك سوري الموالي للنظام بحسب ما رصدت الوسيلة إن جـ.ـراح الأعصـ.ـاب السوري، تلقى العديد من التهاني على صفحته الخاصة من أصدقائه العرب والفرنسيين بشكل خاص عبروا عن فخرهم بالدكتور “عفيف”.

كما أوضحت رسائل التهنئة امتنانهم للطبيب على اختياره لبلدهم “فرنسا” كي يكمل أبحاثه فيها كما ورد في أحد التعليقات بالفرنسية.

وعلق أحد الفرنسيين شاكراً الدكتور على مساهمته في إنقاذ الناس.

وقال: «فرنسا بأكملها يجب أن تكون فخورة بك، شكرا لك على جميع الأرواح التي أنقذتها وخاصة بحارنا الشاب والشجاع “مارين”».

ولم يكن اختيار “عفيف” لـ”فرنسا” نابعاً من رغبة داخلية، بقدر ما كان هرباً مما تعرض له على أيدي من يحاربون التفوق السوري داخل البلاد، وفق ما أكد الموقع.

وبين الموقع أن الطبيب السوري كان قد تعرض لضغوطات، عندما عاد إلى بلده مع بداية الحرب على عكس رغبة عائلته، إيمانا منه بأن بلده أولى بعلمه ونجاحه، وخاصة أنه أول طبيب سوري يحصل على دكتوراه في الجراحة العصبية المجهرية الوظيفية من جامعة ليون في فرنسا.

وأشار الدكتور عفيف في أحد لقاءاته أنه حاصل على شهادة (HDR) (Habilitation à Diriger des Recherches )، وهي أعلى شهادة ينالها جرّاح عصبية حاصل على الدكتوراه وتمكّنه من قيادة مركز بحوث في اختصاصه.

وقالت صحيفة “صاحبة الجلالة” بحسب ما رصدت الوسيلة إن الطبيب عاد بهدف تحقيق حلمه المتمثل في إنشاء مركز جراحي عصبي متخصص يستقبل المرضى من الشرق الأوسط كله كونه الوحيد في المنطقة.

وأكدت الصحيفة الموالية أنه تكفل بتدريب جراحين سوريين، لكن المسؤولين حاربوه وعملوا على إبعاده وتم حرمانه حتى من إجراء العمليات المجانية في مشافي وزارة الصحة.

يشار إلى أن د.”عفيف” الذي قدم أبحاثه في 80 مؤتمر دولي في أربع قارات، ونشر أكثر من سبعة عشر بحثاً في مجلات علمية محكمة، وفصلين في كتابين صدرا في “أوروبا”ز

كما عمل مدقق أبحاث في العديد من المجلات العلمية المحكمة، منعه الجهابذة في وزارة التعليم من إعطاء المحاضرات ودخول مشافي الوزارة، بالرغم من عدم وجود اختصاصه في سوريا (جراحة الصرع، باركنسون، الشلل التشنجي، الأمراض النفسية بالإضافة لجراحة الآلام المعنِّدة على العلاج الدوائي).

ولكنه لم ييأس، وحاول تقديم خبرته للمرضى، وهو الذي جلب معه في كل زيارة أجهزة خاصة تكلف الملايين، على حسابه الشخصي لمعالجتهم، وأجرى خلال 48 ساعة 3 عمليات معقدة جداً تمت بنجاح كامل في مشفى “القدموس”.

رؤساء ومسؤول الدول الأوروبية يكرمون المبدعين السوريين والأطباء العباقرة بينما يرفضهم بلدهم ويحاربهم مسؤولو نظامهم الذي يعتبر النجاح عدواً لهم.

ويرى متابعون أن عودة هؤلاء الذين يلقون كل اهتمام ورعاية في الخارج مستحيلة في ظل الحرب المعلنة ضد المبدعين في سوريا.

وأثار الخبر تفاعل السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن فخرهم بأمثال هذا الطبيب الإنساني.

وأشارت معظم التعليقات إلى سياسة نظام الأسد ومسؤوليه في تطفيش الأطباء والمبدعين من سوريا والتضييق عليهم.

وقال أحمد سيلوره معلقاً باستياء: “اذا هيك قامه علميه طفشتوها شو ضل يعني والله عيب وحرام”.

وأضاف سيلوره:” وكفر العقول في بلدنا ان تعامل هكذا كنا ندرس نحنا وصغار عن شي اسمه هجرة العقول”.

وحمل مسؤولي النظام مسؤولية حرمان البلد من عقولها المهاجرة وتطفيش المبدعين.

وتابع قائلاً: ” بس كبرت شفت بعض المعنيين هنن وراء هذه الهجرة وعدم احتضانها ودعمها بل على العكس محاربتها (تطفيشها)”.

وفر ملايين السوريين هرباً من قمع نظام الأسد وممارساته التعذيب والتهجير ضد الشعب بعد انطلاقة الثورة السورية عام 2011.

وأجبرت الحرب آلاف الأطباء والعقول المبدعة للسفر والهجرة إلى دول الجوار ودول أوروبية استكملوا حياتهم فيها وبدأوا حياتهم الجديدة هناك.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock