Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
بلا تصنيف

الوسيلة ترصد أغرب وأطرف هدايا عيد الحب في سوريا (صور)

مع حلول الرابع عشر من شباط يتجهز العشاق والمحبون لممارسة طقوس عيد الفالنتاين أو ما يطلق عليه عيد الحب ويتسابقون إلى المحلات والمتاجر لاختيار هدايا الفلانتين كل على ذوقه بهدف كسب ود عشاقهم أو أهلهم أو ازواجهم أو حتى أصدقائهم.

وتختلف تصاميم وأشكال الهدايا الخاصة بعيد الحب كما يغلب عليها اللون الأحمر الذي يرمز إلى الحماس والشغف ويحرص الكثير على تبادل الهدايا في عيد الحب بهدف التعبير عن الحب وإدخال البهجة والفرحة في النفوس.

ووفق ما رصدت الوسيلة فقد تنوعت قيمة الهدايا وأبهرت غرابتها وطريقة تقديمها رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداولت الشبكات الاجتماعية في دمشق أغرب الهدايا وأكثرها إثارة للجدل بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة اليوم الأحمر المسمى بـ”عيد الحب”.

وقالت صفحات إخبارية محلية بحسب ما رصدت الوسيلة إن شاباً سورياً أهدى حبيبته “1500000” مليون ونص المليون ليرة سورية بمناسبة عيد الحب.

وأضافت الصفحات الإخبارية أن الشاب صمم الهدية على شكل سيخ شاورما ضخم بسبب عشق حبيبته للشاورما علماً ان البنت المعشوقة هي طالبة في كلية الآداب.

وأثارت هدية المصاري بهذه الطريقة تفاعل رواد مواقع التواصل الذين انهالوا بسيل من التعليقات والتاغات لمحبيهم وأصدقائهم معبرين عن إعجابهم بالهدية غير المسبوقة.

ورأى متابعون أن الأمر مجرد “بهورة” من أجل التصوير والمصاري ليست حقيقية بل مزورة فيما تحسرت فتيات لعدم حصولهن على وردة على أقل تقدير.

وسخر سوريون على طريقتهم الفيسبوكية منوهين إلى أن هذا الخروف يستحق هذه التضحية.

وعلق أحدهم بالقول: “من أين لك هذا.. هاي مصارينا.. هدا معبي من ورا الشعب” بينما اعتبرت متابعة أن الشب عبر عن المرض المزمن الذي أصاب السوريين خلال الأزمة.

كما أهدى شاب حبيبته ألف ليرة مصنوعة من الذهب بمناسبة الفالنتاين ما لفت انتباه وتعليقات متابعي مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن إحدى الزوجات في مدينة طرطوس أرادت مفاجئة زوجها فقررت أن تهديه 12 علبة متة نوعية خارطة الأصلية بسبب عشقه للمتة.

ولعل أكثر ما أثار انبهار رواد مواقع التواصل ودهشتهم هو قيام شاب حمصي برمي قنبلة قرب منزل حبيبته السابقة في حي الزهراء “الموالي” للنظام بمحافظة حمص دون وقوع أضرار أو إصابات.

وعبر شاب من الساحل ويدعى (ك.ع) عن غضبه وامتعاضه من منظر الشباب والبنات الذين تواعدوا في ذلك اليوم تحت شباك منزله فقام برمي أكتر من 4 صناديق بيض وما يقارب الفلينتين بندورة حمراء من بلكون منزله على أكثر من 10 شبان وشابات متواعدين في عيد الحب كانوا تحت منزله الواقع في المشروع السادس بطرطوس.

أما المضحك المبكي وقع عندما سحبت فتاة بورية ع شب عملها مفاجئة بالشارع مع الدبدوب وحامل المحبس وقلها “بحبك” تتزوجيني لترد عليه: كم مرة قلتلك حل عني وتركض وراه بالبورية وتضربه على رأسه وتهبشلو وشو وعلى ذمة الناشطين وصفحات إخبارية فقد تم اسعاف الشاب للمشفى وهو بحالة جيدة.

وعلق أحد متابعي مواقع التواصل الاجتماعي على صورة منشورة على إحدى الصفحات المحلية بمدينة حماة قائلاً: “ليش الواحد ليشتري دبدوب لمرتو الدبدوبة.. كل واحد يروح لعند مرتو أو خطيبتو ويقلها أجى الدبدوب شخصياً لعندك”.

وكانت مواقع إعلام النظام الموالية قد تداولت اليوم الخميس حالة الغليان التي تشهدها الأسواق السورية وأبرزها العاصمة دمشق والتي ارتفعت بشكل جنوني في أسعار الهدايا التي تعبر عن رمزية عيد الحب أو “الفالانتاين” مستغلة الطلب المتزايد عليها.

ونقلت مواقع النظام عن بعض أصحاب المحلات التجارية بحسب ما رصدت الوسيلة أن سعر “الدب” يتراوح ما بين 25 ألف ليرة وصولاً إلى 135 ألف ليرة سورية، وذلك حسب حجمه وأمور تتعلق بالجودة وغيرها.

ووفق ما ذكر أصحاب محلات في دمشق فإن الورود الحمراء تحلق مع كل بداية شهر شباط وتبلغ الذروة عند منتصف الشهر، لتسجل سعر 1500 ليرة إلى 2000 ليرة، في الوقت الذي يعاني السوق المحلي “كساد البضائع” وبرودة في حركة البيع والشراء، مع متوسط دخل لا يكفي حتى لشراء دمية الدب.

وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم الشديد من استغلال بعض المحلات لهذه المناسبة التي أصبحت عادة يلزم فيها الشباب والمراهقون بتقديم هدايا حمراء مهما بلغت قيمتها.

وتفاعل متابعون على مواقع التواصل مع هذا العيد الذي يرهق الشباب وبعض المتزوجين الذين يتبعون ذلك التقليد السنوي.

وسخر أحمد عموري على منشور مليء بصور دمى الدباديب الكبيرة والصغيرة.

وقال: ” أول خاروف بدمشق في عيد الخواريف.. اللي بعدو”.

بينما طالب آخرون بعدم التقيد بالهدية في هذا اليوم معتبرين أن الحب يشمل جميع الأيام والسنين فيما وصف بعضهم الحب بانه للأهل ووالأقرباء وليس محصوراً بالعشاق.

وتباينت آراء الشباب والفتيات في هذه المناسبة إذ رأت إحداهن أن الحب بنظرها ليس هدية أو لعبة بل يكون الشخص هو الهدية الحقيقية.

أما بعض الشباب فقد اعتبر أن عيد الحب يكشف البنات اللاتي ينتظرن الهدايا من البنات اللاتي يعطين الاهتمام للإنسان.

ويحتفل معظم الشباب والمتزوجون في 14 من شباط من كل عام بعيد الفالنتاين أو ما يسمى عيد الحب وفق طقوس تختلف من شخص لآخر ومن دولة لأخرى.

ونستعرض لكم مجموعة من الصور والأشكال المميزة لهدايا عيد الحب:

زر الذهاب إلى الأعلى