السوريون في تركيا

والي إسطنبول يصدر بيان حول الأحداث الأخيرة بمنطقة أسنيورت بين السوريين والأتراك (فيديو)

أصدر والي إسطنبول بيانا بشأن الشـ.ـجار الذي وقع (السبت) بين سوريين وأتراك في حي أسنيورت بإسطنبول.

وجاء في البيان: “تم اعتـ.ـقال ثلاثة مشتبه بهم تسببوا بجـ.ـرح 3 من مواطنينا في عرس بحي أسنيورت، كما تمّ إحباط محاولات الاستفزاز والتحـ.ـريض، من خلال التعاون المشترك ما بين قائم مقام المنطقة ومديرية أمن الحي، وكذلك من خلال الجهود التي بُذلت من قبل جمعية “سينوب”.

ولفت البيان إلى أنّ الجـ.ـرحى تمّت معالجتهم على الفور، وأنّ حالتهم الصحية لم تستدع بقاءهم في المستشفى، في إشارة منه إلى أنّ جروحهم كانت طفيفة.

نافياً في الوقت ذاته إلى سقوط قتلى جرّاء الشـ.ـجار، مؤكدا على أنّ مديرية الأمن قامت بتثبيت عدد من حسابات التواصل الاجتماعي، أسهمت في تأجيج الاحتقان بين السوريين والأتراك.

وتابع البيان في الإطار نفسه: “على الرغم من عدم وجود قتـ.ـلى في الشـ.ـجار، تمّ التأكّد من وجود مشاركات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو إلى الاستفزاز وزرع بذور الحقد بين المواطنين الأتراك وضيوفنا الأجانب”.

وكانت قد نشرت الصفحة الرسمية لقائم مقام أسنيورت على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك بحسب ما ترجمت الوسيلة : أنه تمت السيطرة على أعمال الشغب التي أدت إلى سقـ.ـوط 3 جرحـ.ـى من المواطنين الأتراك، ولا خسائر في الأرواح.

وكان قد اندلع شـ.ـجار عنيف بين الأتراك والسوريين في منطقة اسنيورت باسطنبول مساء السبت , وتفاقم الأمر ما اضطر الشرطة التركية للتدخل.

وقال مراسل الوسيلة في اسطنبول , بحسب شهود عيان فان سبب الشـ.ـجار يعود الى تحـ.ـرش شاب تركي باحدى الفتيات السوريات.

حيث كان هناك حفل زفاف سوري في احدى الصالات جانب مول العائلة, فقام أحد الأتراك بالتحـ.ـرش بفتاة سورية كانت قادمة باتجاه الصالة.

وبحسب مراسل الوسيلة على اثر ذلك قام شبان سوريون بالشـ.ـجار مع التركي وطعنـ.ـوه بسكين , فتدخل عدد من اصدقاء التركي وتطور الأمر الى شجـ.ـار عنـ.ـيف جداً.

ثم تفاعل العشرات من الاتراك الموجودين في المنطقة مع الحـ.ـادث وخرجوا في تظاهرة وهتفوا فيها بطرد السوريين وقاموا بتكسـ.ـير المحلات السورية.

وذكر المراسل أن عناصر الأمن وفرق مكافحة الشغب طوقت “ميدان أسنيورت” وأغلقت المخارج والمداخل إليه، في حين تظاهر مواطنون أتراك ضد السوريين، بينما “توجه المواطنون بتدخل الأمن الفوري للحيلولة دون وقوع مشاكل”.

ويظهر في الفيديوهات التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الأمن التركي وهو يطلق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.

زر الذهاب إلى الأعلى