بلا تصنيف

“ليش خايفين”.. رئيس حكومة الأسد يدير ظهره للأهالي بطرطوس ويبتعد هارباً.. لهذا السبب (فيديو)

صهيب الابراهيم

اعتاد مسؤولو النظام على التهرب من الواقع الذي نعيشه في سوريا فكلما تحدث أحدنا عن حالات الفساد والمساءلة يطنش المسؤول القضية ويعتبر أنه لم يسمع حتى لو كان بأعلى المناصب والصلاحيات بيده ولا تكلفه سوى “شخطة قلم” كما يقال.

وفي مدينة طرطوس.. تداول ناشطون موالون للنظام السوري تسجيلاً مصوراً لرئيس حكومة النظام وهو يتجاهل أحد المواطنين مبتعداً عنه لمجرد فتح موضوع الغلاء والفساد ومعاناتهم من الوضع غير الطبيعي في المدينة.

وبحسب الفيديو الذي رصدته الوسيلة يظهر رئيس الوزراء عماد خميس وفريقه الحكومي وجمع من الجماهير وهم يصفقون بحرارة عقب تدشين خميس لأحد المشاريع في المدينة مكتفياً بالمباركات والدعاء لرأس النظام بطول العمر.

وانتهز أحد المواطنين فرصة وجود رئيس الحكومة بينهم قائلاً: يا أستاذ عنا بطرطوس الوضع مو طبيعي.. الغلاء.. الفساد.. مو طبيعي..منتمنى تدير بالك علينا .. الأفران”.

وقبل أن يكمل المواطن شرح معاناته ومعاناة الكثير من أبناء المحافظة أدار خميس ظهره للأهالي وابتعد هارباً من مقابلة الأوضاع المتردية في هذا البلد عامة.

وتفاجأ المواطن بتصرف رئيس الحكومة صارخاً: ” شعب طرطوس مات من جوعو الصراحة يعني”.

وتابع المواطن الغاضب بعد ابتعاد رئيس حكومة النظام: الحرية حلوة الواحد يحكي.. بس ليش خايفين ما بعرف”.

وانتقد إعلاميون موالون للنظام السوري تقاعس المسؤولين عن اداء مهامهم في توفير المواد الأساسية للناس مناشدين بشار الأسد للتحرك ووضع حد لمعاناة شعبه.

كما ارتفعت أصوات السوريين من شخصيات فنية وإعلامية ومدنية تطالب باستقالة مسؤولي الحكومة ومعاقبة المسؤولين المتجاهلين لمعاناة السوريين وعدم السعي لإيجاد الحلول التي تكفل عيشاً كريماً.

يشار إلى أن السوريين في مناطق سيطرة النظام يعانون أزمات خانقة في معيشتهم أبرزها عدم توفر مواد التدفئة كالغاز والمازوت في ظل.

أقسى الفصول وأكثرها إيلاماً عليهم وسط عجز حكومة النظام عن مواجهة هذه الأجواء وتحسين مستوى معيشتهم بعد غلاء الأسعار وازدياد حالات الفقر والمآسي.

وأثارت ساعة يد يرتديها رئيس حكومة نظام بشار الأسد، عماد خميس، سخطاً وغضباً على مواقع التواصل بين الموالين للنظام، بسبب سعرها المرتفع جداً، والذي يُقدر بملايين الليرات.

والساعة التي يرتديها خميس من نوع Rolex وهي أحد أشهر وأغلى الماركات العالمية للساعات، حيث بإمكانك الإطلاع على الساعة وسعرها من خلال الموقع الرسمي لـ Rolex ، وتبيّن أنها من نوع ROLEX SUBMARINER BLUE.

ويشير آخر سعر معروض لبيع الساعة ، فإن ثمنها يبلغ 13400 دولار أمريكي، وبحسب قيمة الليرة أمام الدولار (472 ليرة مقابل الدولار)، فإن سعر الساعة يصل إلى 6.324.800 ليرة.

وبحسب ما ذكره موقع Rolex من ميزات للساعة، فإن “مينا الساعة” يتألف من علامات ساعات مصاغة من الذهب عيار 18 قيراطاً كي لا تفقد بريقها، مضيفاً: “يُصنَع ويُصمَّم مينا كل ساعة رولكس داخلياً، غالباً باليد، لضمان الجودة والكمال”.

وأثار هذا الرقم انتقادات لرئيس حكومة الأسد، وقالت صفحات محلية إن ثمن ساعة عماد خميس تعادل راتب موظف حكومي طيلة 20 عاماً، فيما أشارت تعليقات أخرى إلى سوء الأوضاع الاقتصادية للمقاتلين في جيش الأسد، مقارنة بالمسؤولين في الحكومة، كما لم تخلو بعض التعليقات من السخرية.

زر الذهاب إلى الأعلى