السوريون في تركيا

والي عنتاب يكشف عدداً من المسائل التي تشغل السوريين متوعداً المخالفين!

كشف والي غازي عنتاب داوود غول عن وجود طرف ثالث هو المستفيد الوحيد من الأحداث الأخيرة والتوترات الحاصلة بين اللاجئين السوريين والأتراك والذي يؤجج هذه الخلافات ويضخم التوترات في محاولة للتأثير على الرأي العام في المدينة.

وأوضح الوالي في لقاء مع نشطاء المجتمع المدني السوري وفق ما نشرت شبكة غربتنا أن أي تصرف سلبي يقوم به السوريون سيتم تحميل مسؤوليته لرئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في محاولة للتأثير على الرأي العام وتوجهات الناخبين.

وأكد الوالي غول إلى أن الإجراءات القضائية تُطبق على المواطنين الأتراك والسوريين على حد سواء بغض النظر عن جنسية الجاني والضحية ومن لا يستطيع توكيل محامي تتكفل نقابة المحامين بتعيين محامي وتتحمل كافة المصاريف.

وفيما يتعلق بمنح بطاقة الحماية المؤقتة وعد الوالي غول بالانتهاء من منح بطاقة الحماية المؤقتة لجميع من لا يحملها خلال شهرين وطلب من إدارة الهجرة تسريع عمليات المنح.

ودعا غول جميع أصحاب المحلات غير المرخصة والعاملين بدون أذن عمل إلى الالتزام بالقواعد والقوانين حتى تكون المنافسة عادلة وإمكانية المراقبة والمتابعة متاحة من قبل الدولة وتحقيق الشروط الصحية للعمل محذراً من الاستمرار في المخالفة لأن ذلك يؤدي إلى منافسة غير عادلة بين الشركات وخلق توتر في المجتمع ومشاكل أخرى.

كما لفت الوالي إلى أهمية الالتزام بالتعليمات الخاصة بلوحات وآرمات المحلات بحيث تكون الكتابة باللغة التركية ويمكن أن تتضمن توضيحات باللغة العربية على ألاّ تتجاوز نسبتها 20% من اللوحة.

كما شدد الوالي غول على ضرورة تعلم اللغة التركية من قبل السوريين ليسهل اندماجهم في المجتمع التركي وتخفيف التوتر والمشاكل مع أقرانهم الأتراك.

وتعهد والي غازي عنتاب بمتابعة بعض الشباب السوريين القاطنين بشكل جماعي في غرف أو دكاكين وتورط بعضهم في الجرائم وتشكيلهم عصابات، مشيراً إلى ردة الفعل السلبية من المواطنين تجاه هذه الظواهر، مؤكداً أنه سيتم تخييرهم إما العيش في المخيمات أو الانتقال إلى سوريا والعيش في مدن مثل جرابلس او الباب.

وتطرق الوالي إلى بعض السوريين الذين يجبرون أطفالهم على التسول مهدداً إياهم بالترحيل خارج الحدود.

وحث غول السوريين على ضرورة إلحاق هؤلاء الأطفال بالمدارس وخاصة المدارس المهنية لإكسابهم مهنة يضمن لهم قوت عيشهم.

من جانبه أكد مدير الهجرة أن منح بطاقة الحماية المؤقتة متاح حالياً للحالات الطارئة وحالات المرضى والمواليد الجدد ويتم إعطاء 150 بطاقة جديدة يومياً ويتم تجهيز مركز الجمهوريات الذي كان مخصصاً لتحديث البيانات كمركز ثاني مع المركز الكائن بجانب المشفى الأميركي لمنح الكيميلك ليرتفع عدد البطاقات الممنوحة يومياً إلى ثلاثة أضعاف أي منح 450 بطاقة جديدة يومياً.

ونوه مدير الهجرة إلى أن إجراءات أذن السفر قائمة بالنسبة للسوريين وتمنح لهم وثيقة أذن السفر وفق الأسباب التي يقدمونها قائلاً:” لا نريد للسوريين أن يتجولوا بشكل كيفي دون أذن، وكل من يتقدم بطلب أذن سفر مع المبررات يُعطى وثيقة السفر”.

بينما ذكر قائد الجاندرما في الولاية إحصائيات عن مشاركة السوريين في الجرائم المرتكبة في ولاية غازي عنتاب مبيناً أن نسبة المشتبهين السوريين في الجرائم بلغ 8% فقط ونسبة السوريين المشاركين في الجرائم بلغ 11%.

واعتبر قائد الجاندرما أن النسب السابقة التي تخص السوريين طبيعية ولا تدعو للقلق قياساً على عدد السوريين في الولاية.

كما بين نائب الوالي أن عدد الطلاب السوريين في المدارس بلغ 76 ألف طالب، كما تتعهد الولاية بتعليم 82 ألف طالب داخل سوريا في كل من منطقتي الباب وجرابلس.

وكان نشطاء المجتمع المدني قد طالبوا بعدة أمور تهم السوريين في المدينة أبرزها تشكيل هيئة أو لجنة للتواصل وحل المشاكل والخلافات.

زر الذهاب إلى الأعلى
الوسيلة We would like to show you notifications for the latest news and updates.
Dismiss
Allow Notifications