بلا تصنيف

بألفاظ سوقية.. طبيبة توبخ مرافقي مريضة في أحد مشافي دمشق (فيديو)

تناقلت شبكات التواصل الاجتماعية، مقطع فيديو لمشـ.ـاجرة كلامية وقعت بين مرافقي مريضة وطبيبة في مشهد المجتهد بالعاصمة دمشق.

ووفق الفيديو المتداول الذي رصده موقع الوسيلة تقوم طبيبة بطـ.ـرد مرافقي إحدى المريضات وتوبيخهم بألفاظ نابية وكلمات سوقية بعد تمزيق إضبارة المريضة قائلة بصوت عال: طلاع برا، فيجيبها أحد المرافقين المقربين من المريضة قائلاً: (لأنو نحن بقـ.ـر هون)، وتعاود الطبيبة استفزازها لمرافقي المريضة بالقول: (العمى بعيونكم العمى صرلكن ساعة بـ…..).

وبعد ذلك حاول رئيس الأطباء تهدئة الأمور حيث تدخل معتذراً لمرافقي المريضة الذين طالبوا باعتذار من الدكتورة فقال لهم إنها أنثى وهي أكبر من أن تعتذر حسب ما رصد موقع الوسيلة.

وأكد ثائر عدرة أحد أصدقاء زوج المريضة بحسب الوسيلة أن الطبيبة رفضت علاج المريضة قائلة لنا: هالمريضة مارح عالجها هون ولعما بعيونكن وانقلعوا من هون.

وتابع عدرة قائلاً: “ما اكتفت الدكتورة بها الكلام وأجت وشقت إضبارة المريضة”.

ولفت ثائر عدرة إلى أنه وبعد استفزازهم من قبل الدكتورة المذكورة لم يقصروا بالكلام وتبادلوا مع الدكتورة المسبات والشتائم.

وأوضح عدرة في حديثه لموقع الوسيلة أن رئيس الأطباء تقدم إلينا واعتذر عن الدكتورة إلا ان زوج المريضة طالبه باعتذار من الدكتورة ليفاجأ برئيس الأطباء يقول له : ” (هي دكتورة أنثى أكبر من أنو تعتذر؟؟؟)

وفيما يخص حالة المريضة قال صديق زوج المريضة إنهم أخرجوا المريضة على مسؤوليتهم الخاصة بعد المعاملة السيئة في المشفى واصفاً المشفى وكأنه “زريبة”.

ونوه محدثنا إلى أنهم لم يعرفوا اسم الدكتورة إذ أن الجميع في المشفى رفضوا ذكر اسمها موضحاً انها واضحة في الفيديو ولباسها واضح.

وقال مصدر في مدينة دمشق لموقع الوسيلة إن السبب الرئيسي للمشادة الحاصلة في المشفى هي طلب أهل المريضة السرعة في معاينة المريضة وإدخالها العناية المشددة لسوء حالتها الصحية وبعد تبادل الكلمات بين أهل والمريضة والطبيبة تطور الأمر إلى ملاسنة كلامية وألفاظ خارجة عن الأدب من قبل الطبيبة.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه أن عائلة المريضة قررت نقلها إلى أحد المشافي الخاصة لمعالجتها مبررين ذلك بسوء المعاملة في مشفى المجتهد.

وأثار الفيديو المتداول مشاعر السوريين واستياءهم من المعاملة التي يتلقوها في بلدهم ومن أطباء سوريين في مشافي بلدهم مؤكدين ان سوء المعاملة قديمة في مشافي وقطاعات الدولة كافة وأنها ما كانت هذه الطبيبة ستجرؤ على فتح فمها لو أن المريضة إحدى أقرباء مسؤول من مسؤولي النظام.

وعلق متابعو الفيديو المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي مبدين امتعاضهم من الممرضة وسلوكها مع إنسانة بين الحياة والموت فقال أحدهم : “لو أن المراجعين دخلوا المشفى ببدلات عسكرية ومسلحين لما صار اللي صار وكانت خدمت المريضة عالمظبوط”.

وقال متابع آخر معلقاً: “عصبت ليش حكالها وليك . 😂 ياربي هي بدها لسان سليط جدا جدا متل لسان ابو العبد 😂

هي دكاترة عـ.ـار عالمهنه . تبآ للجامعه الي خرجتها” بينما استغرب آخر بقوله: “العمى هدول ملائكة الرحمة هيك عم يعملوا..دولة إجرام”.

ويعاني السوريون من سوء الأداء وضعف الخدمات الصحية في مشافي النظام السوري رغم توافر المعدات الطبية والتجهيزات الحديثة ما يدفع معظم السوريين لنقل مرضاهم إلى مشافي خاصة متحملين تكاليف العلاج الباهظة ولتظل فئة فقيري الحال تحت رحمة أطباء وكوادر المشافي العامة التي تستنفر لمصاب عسكري وتتقاعس عن أداء أبسط مهامها من أجل مواطن لا يملك من الأمر حيلة.

زر الذهاب إلى الأعلى