أخبار تركيا

في تصعيد غير مسبوق.. الإمارات: تركيا هدف لنا في العام الجديد وموقع إسرائيلي يكشف عن أمر خطير

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن ما وصفه بالمحور العربي المرتكز على السعودية ومصر سيزداد قوة وزخما في العام الجديد 2019.

وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات نشرها الثلاثاء بحسب ما رصد موقع الوسيلة بمناسبة حلول السنة الجديدة: “في السياق الأشمل نجد أن المحور العربي المرتكز على الرياض والقاهرة سيزداد زخما وقوة تجاه المحاور الإقليمية الإيرانية والتركية في المنطقة”.

وأضاف قرقاش: “لعلنا ما زلنا في المساحات الرمادية ولكن الحضور العربي أصبح أكثر أهمية ودوره أكبر حضورا بعكس السنوات الماضية”.

وفي غضون ذلك أشار قرقاش إلى أن الإمارات تستمر “في لعب دورها المساند والصادق مع الأشقاء لتعزيز الاستقرار والازدهار” في العالم العربي، متوقعا أن “يزداد نموذجها الملهم قوة وزخما عبر برنامجها الداخلي الطموح والذي تقوده قيادة مستنيرة واعية تسعى إلى تعزيز الإنجاز من خلال الابتكار والعمل الجاد”.

وسبق أن دعت الإمارات مرارا على لسان قرقاش إلى ضرورة مواجهة ما وصفه بالتغول الإيراني التركي في المنطقة لا سيما في سوريا، داعيا في هذا السياق إلى “تفعيل الدور العربي” المشترك للتصدي لهذه الظاهرة.

وقال: ستستمر الامارات في لعب دورها المساند والصادق مع الأشقاء لتعزيز الاستقرار والازدهار في عالمنا العربي، وسيزداد نموذجها الملهم قوة و زخما عبر برنامجها الداخلي الطموح والذي تقوده قيادة مستنيرة واعية تسعى إلى تعزيز الإنجاز من خلال الابتكار والعمل الجاد.

وكشف موقع إسرائيلي عن زيارة ضباط مصريين وإماراتيين مدينة منبج في ريف حلب شمالي سوريا، وإجرائهم جولة استكشافية هناك، تزامناً مع الانسحاب الأمريكي من سوريا.

وذكر موقع “ديبكا” الإسرائيلي، في تقرير نُشر أمس الاثنين، أن رأس النظام السوري، بشار الأسد، سيقبل وجود قوات مصرية في المنطقة، لأن القاهرة قدمت له دعماً خلال السنوات الأربع الماضية.

وتوقَّع “ديبكا” أن يقبل نظام الأسد وجوداً عسكرياً إماراتياً، لأن أبوظبي يمكنها تمويل عمليات إعادة الإعمار في البلاد، إضافة إلى أنها أعادت مؤخراً فتح سفارتها في دمشق.

وزعم الموقع أن وجود القوات المصرية والإماراتية سيفتح المجال أمام وجود عسكري عربي أكبر ممثَّل بالسعودية وغيرها، لمواجهة الوجود العسكري الإيراني في سوريا.

وتُعتبر هذه الخطوة استفزازاً لتركيا، التي تحدُّها منبج السورية من الجنوب، خصوصاً في ظل علاقات أنقرة المتوترة مع بعض الدول الخليجية كالسعودية والإمارات بُعيد أزمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، بالإضافة إلى تصنيف أنقرة الجماعات الكردية الموجودة في منبج باعتبارها إرهابية.

وأعلن مسؤولون في الإدارة الأمريكية، أمس الاثنين، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على منح الجيش نحو أربعة أشهر لسحب القوات الأمريكية -وقوامها 2000 جندي- من سوريا، في تراجع عن قراره المفاجئ، منذ أسبوعين، أن الجيش سينسحب في غضون 30 يوماً، بحسب “نيويورك تايمز”.

زر الذهاب إلى الأعلى
الوسيلة We would like to show you notifications for the latest news and updates.
Dismiss
Allow Notifications