أخبار سوريا

غارات مكثّفة على عدة مناطق في إدلب .. هل بدأ النظام حملته

بدأت طائرات روسية شن غارات مكثفة على مواقع في محافظة إدلب هي الأولى من نوعها منذ بدء التحضيرات لما أسموه معركة السيطرة على ادلب على المحافظة الواقعة في الشمال السوري.

ومنذ الصباح الباكر تشن الطائرات الحربية عشرات الغارات على المناطق الواقعة في ريف اللاذقية المحاذي لإدلب وريف حماة وصولاً إلى جسر الشغور وسهل الغاب.

وتزامن بدء الغارات مع “استنفار إعلامي”، حيث بدأت الصفحات الموالية نشر أخبار الغارات القصف التمهيدي كإعلان عن بدء “معركة إدلب” حسب زعمها ، كما بدأت صفحات موالية تداول تصاميم لبدء المعركة تحمل اسم “فجر إدلب” حسب تعبيرها.

وأحصى ناشطون من ساعات الصباح وحتى الظهر أكثر من 30 غارة جوية، إضافة إلى قصف مدفعي وصاروخي تركز في منطقة سهل الغاب بريف حماة يعتبر الأول من نوعه منذ بدء التحضيرات لإطلاق معركة إدلب.

ونقل موقع أورينت نيوز عن مراسله أنه قُتل 5 أطفال (الثلاثاء) وجرح عدد آخر من المدنيين جراء تجدد الغارات الجوية من قبل طائرات الاحتلال الروسي على الأطراف الجنوبية لمدينة جسر الشغور بريف إدلب.

وأضاف إن جسر الشغور تعرضت لقصف مدفعي أعقب قصف الطائرات، مشيراً إلى أن مصدر القصف ميليشيا أسد الطائفية المتمركزة في معسكر جورين بسهل الغاب.

وأوضح أن أكثر من 22 غارة للطيران الروسي استهدفت محيط مدينة جسر الشغور، إضافة إلى قرى (مفرق الشغر، الجانودية، صراريف، إنب، جدرايا، الصحن، بسنقول وكفردين).

وفي وقت سابق، قتل 5 مدنيين وأصيب أكثر من 15 آخرين جراء غارات شنها الطيران الحربي التابع للاحتلال الروسي استهدفت مناطق متفرقة غربي إدلب.

من جانبه، قال الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، إن 3 نساء وعدد آخر من الرجال أصيبوا جراء قصف جوي استهدف منازل المدنيين في قرية بيدرشمسو جنوبي بلدة محمبل، مشيراً إلى أنه تمكن من إخماد حريق نتج عن القصف في أحد المنازل المستهدفة.

كذلك، تزامن بدء الغارات مع ارتفاع وتيرة التصريحات الروسية، حيث رد الكرملين على تحذيرات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن “إطلاق إي تحذيرات من أي عمل عسكري في إدلب من دون أخذ هذه المشكلة في الاعتبار لا يمثل منهجا شاملا وكاملاً”.

وقال الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: “لا شك في ضرورة حل مشكلة الوجود الإرهابي في إدلب حسب قوله ، ونحن على علم بأن الجيش السوري يستعد لحلها”، وتابع ” يمثل (مسلحو إدلب) خطرا ملموسا على نقاط التمركز المؤقت لقواتنا في سوريا، وسبق أن تحدث عن ذلك الرئيس الروسي.. كما تعلمون، فإنه من مناطق واقعة هناك (في إدلب) يجري إطلاق مختلف أنواع الطائرات المسيرة التي تمثل تهديدا لنقاط مرابطة قواتنا”.

في غضون ذلك، وصلت قافلة تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى ولاية هاتاي، لدعم الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا.، كما يواصل الجيش التركي ارسال خرسانات إسمنتية إلى نقاط المراقبة التي أقامها في منطقة خفض التوتر بمحافظة إدلب السورية بموجب اتفاقات أستانا.

من جهته، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن اللقاءات المزمع عقدها في 11و14 من الشهر الحالي حول سوريا ستعقد “مهما حصل على الأرض و في إدلب”.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock