أخبار سوريافيديو

فيديو | الإعلامي اللبناني «سالم زهران» يصف أهالي إدلب بـ النفايات

انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو بعنوان “المحلل السياسي اللبناني سالم زهران يقول ان اهالي ادلب متل النفايات لا حل لهم الا بطحنهم وإعادة تدوير مايمكن تدويره منهم والباقس لا حل الا بدفنهم”، وأثار موجة من الغضب والإستنكار.

يقول “زهران” في حوار على قناة الإخبارية السورية التابعة للنظام،” من سنة مع إختنا ربا هون كنا عم نقلها لتفهمي المشهد بإدلب بحاجة تفهمي تدوير النفايات كيف بصير..بنصح الإخبارية السورية وأنا ابن الإخبارية نعمل وثائقي عن تدوير النفايات والمسلحين وحقول كيف..”.

يسهب”زهران” في حديثه عن عمليات تجميع السوريين والفصائل العسكرية المعارضة -باعتبارهم نفايات- في “منطقة جرود عرسال وبلدة قارة” وفرزهم إلى إدلب، حيث تنتظرهم هناك عمليات”الطحن” و”الدفن”.

يدعو إعلام النظام عبر “زهران” وغيره من السياسيين إلى تطبيع المجتمع مع العنف، وتحويل العنف إلى جزء طبيعي منه، ليتقبل المجتمع السوري الذي قسّم بشكل غير علمي إلى معارض وموالي، حيث يعتبر المؤيد أن العنف ضرورة وحتمية لرد العنف المضاد عنه.

ما يدور الآن من تجريد سكان محافظة إدلب من إنسانيتهم ووصمهم “بالإرهاب” تمهيدا لقتلهم بمبرر أن “السلطة أمرت”بذلك، تنبأ به كتاب”حيونة الإنسان” للراحل ممدوح عدوان، الذي كشف كيف للديكتاتوريات أن تحول الإنسان إلى جلاد لأخيه.

ورغم التحذيرات الأممية والدولية من كارثة إنسانية ومجزرة قد تحدث في إدلب، يستمر النظام وإعلامه في نشر خطاب الكراهية والتحريض متجاهلين كل ذلك، فالجريمة يمكن الدفاع عنها دوليا وهنا الإشارة إلى تأييد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي مستورا للعملية العسكرية على إدلب، التي أصبحت سوريا الصغرى بما جمعت من سوريين هجرهم النظام ونازحين من مناطق عدة.

وبذلك يعمل النظام عبر إعلامه على تشكيل صورة جديدة للسوريين، المعارضين عموما والقاطنين في مناطق سيطرة المعارضة وهي بعنوان “السوريون الطيبون والأشرار”، وهو شرخ اجتماعي جديد قد يصعب على السوريين أنفسهم علاجه إذا ما نجح النظام بتنفيذ آخر فصوله في مدينة إدلب.

إدلب ليست الساحة الأولى لتطبيق نظريات التحريض والكراهية التي يمارسها إعلام النظام ضمن سياسته لتبرير القتل إجتماعيا، فقد سبقتها غوطة دمشق الشرقية وقبلها حلب التي قسّمت إلى شرقية وغربية، وعندما كانت براميل الموت تذبح السوريين في مناطق المعارضة أطفالا ونساء ورجالا؛ كانت الحياة تسير في قلب العاصمة دمشق وفي حلب “الغربية” وباقي مناطق سيطرة النظام!، وكان إعلام النظام يطبل للانتصارات و”لتطهير” البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى