أخبار تركياأخبار سوريا

إن شاء الله سنمنعها .. تصريح جديد لوزير الدفاع التركي حول مدينة ادلب

قال خلوصي أكار، وزير الدفاع التركي إن بلاده “تسعى إلى ضمان سلامة حوالي 4 ملايين شخص قبل انهيار وقف إطلاق النار في المحافظة، وإيصال المساعدات دون عوائق، ووقف الهجمات على المنطقة”. بحسب (الأناضول)

جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم الخميس ، خلال حفل أقيم في مقر رئاسة الأركان التركية، بالعاصمة أنقرة، لترقية مجموعة من العسكريين، بحضور رئيس الأركان يشار غولر، وقيادات عسكرية أخرى.

وبيّن أكار أنّ “إقامة الجيش التركي 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب، ضمن مسار “أستانة”، بهدف تحقيق الأمن والإستقرار”، وأنّ “النظام السوري الذي قتل ما يتجاوز المليون من مواطنيه، يواصل هجماته في الآونة الأخيرة من البر والجو على مناطق يسكنها الأبرياء في إدلب”.

وأضاف: ” نواصل المباحثات اللازمة حيال هذا الأمر على المستويين الدبلوماسي والعسكري”، مشددًا على أنّ “الدولة التركية تبذل جهودًا لمنع الهجمات على إدلب بتدابيرها التي ستتخذها من خلال التباحث والتحدث مع الدول المعنية..إن شاء الله سنمنعها”.

وتأتي تصريحات الوزير التركي وسط تهديدات قوات النظام باجتياح المنطقة عسكريًا، وإعلان فصائل المعارضىة جاهزيتها للتصدري لأي هجوم محتمّل، وتصريحات روسية تتحدث عن التنسيق مع واشنطن وأنقرة بشأن مصير المنطقة

ويذكر أن الجيش التركي ارسل مجموعات من القوات الخاصة ( 240 جندي ) إلى الحدود مع سوريا، بالتزامن مع تحركات تركية- روسية لحسم ملف محافظة إدلب

وقالت وكالة الأناضول إن وحدة القوات مؤلفة من ست عربات توجهت نحو مخافر حدودية.

ويتزامن توجه القوات الخاصة إلى الحدود، مع استمرار تعزيز نقاط المراقبة التركية من قبل الجيش التركي، والمنتشرة على حدود محافظة إدلب.

وأفاد ناشطون في ريف إدلب أن شاحنات تحمل كتلًا اسمنتية دخلت اليوم إلى إدلب من معبر كفرلوسين، واتجهت نحو نقاط المراقبة المنتشرة في ريفي حماة الشمالي وإدلب الشرقي.

وكان الجيش التركي أرسل، في 18 من آب الحالي، مدرعات ودبابات “مطورة” إلى الحدود التركية مع محافظة إدلب.

وذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية حينها أن التعزيزات تضم شاحنات عسكرية وصلت ولاية هاتاي، جنوبي تركيا، وهي من مختلف الوحدات العسكرية في البلاد.

وأوضحت أن الشاحنات محملة بدبابات من طراز “M60T”، والتي جرى تحديثها بعد عملية “درع الفرات” في ريف حلب الشمالي.

ومنذ مطلع العام الحالي، ثبت الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في إدلب، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”.

وركز الجيش التركي في انتشاره بإدلب على اختيار المناطق “الاستراتيجية” للتثبيت فيها، اعتمادًا على قربها من نفوذ قوات الأسد وحليفته روسيا، أو الجغرافيا التي تشكلها من حيث الارتفاع والإطلالة العسكرية.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock