السوريون حول العالم

هذا ما قاله الشيخ فتحي صافي عن مدينة درعا

بدت لي محافظة مدينة درعا كأنها قرية كبيرة جداً لأن جميع سكان المحافظة يعيشون في بساطة القرى من كرم عربي أصيل، فهم عشائر عربية محافظة نشأت على إغاثة الملهوف والغيرة على العرض فهم أصحاب نجدة وحميَة..

ويعود نسب أكثر العشائر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فهم قرشيون من عرب عاربة.. سافرت نسبة كبيرة من شبابهم إلى السعودية والكويت والخليج لأجل العمل مما أنعش المحافظة وعكس عليها طابعاً عمرانياً وجميع الدخل الحاصل ينفق في إطعام الطعام وإصلاح ذات البين.
بهذه الكلمات بدأ الشيخ فتحي كتابه عن مدينة درعا (الجانب المشرق من تجربتي في درعا) .

الشيخ فتحي صافي في الرابعة والستين من عمره، مريضاً بالسرطان، يجد الشيخ، ابن حي الصالحية الشعبي، نفسه دون «عزوته»؛ أولاده الذكور الثلاثة الذين هاجروا هرباً من الانخراط في القتال كما يبدو. تم هذا بمباركة منه، على الأرجح، ولكن دون سعادة بالتأكيد.

وفي نهاية الأمر، ليس فتحي صافي من مشايخ السلطان بل من «مشايخ الأوقاف» التي يُظهر احترامه للاندراج فيها على الدوام.

وتشهد حالياً محافظة دراعا أكبر نزوح منذ بدء الحرب في سوريا حيث نزح ما يقدر بنحو 270 ألف شخص نتيجة العمليات العسكرية في محافظة درعا جنوب غربي سوريا، وهو أكبر نزوح تشهده المنطقة منذ عام 2011 عندما بدأ الصراع ، حسبما أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة

زر الذهاب إلى الأعلى