السوريون حول العالمفيديو

فيديو الشيخ فتحي صافي يفتي في ظاهرة التعفيش من قلب دمشق

انتشرت ظاهرة التعفيش بشكل لا مثيل له في سوريا، وكان بطلها بالدرجة الأولى القوات الرديفة للجيش السوري كما يسميها الإعلام السوري
أما بالنسبة للمسروقات فصارت تُباع علناً في الأسواق وتحديداً في العاصمة دمشق بعد أكبر عملية تعفيش طالت الغوطة الشرقية ومن ثم مخيم اليرموك بثمنٍ أقل ما يُطرح في الأسواق بكثير، وشراء هذه المسروقات شجّع على استمرار عملية التعفيش، إلى جانب غض النظام بصره عن هذه العمليات التي ينفذها عناصره.
الشيخ “فتحي صافي” وهو إمام أحد المساجد في حي كفرسوسة وسط العاصمة دمشق أفتى بهذه الظاهرة متحدثاً في كلمة مصورة أمام جمع من الناس قائلاً: “الناس التي تشتري أشياءً مسروقة هل يمكنها أن توقف ظاهرة السرقة أو التعفيش؟ نعم يمكنها ذلك”.

وسأل الإمام صافي وأجاب: “يأتيني أحد الأشخاص ويسأل: “شيخ أنا فقير وعم يبيعوا براد ب 40 ألف ل.س، وبرا ثمنه 600 ألف، معليش اشتري”؟ لك شو معليش تشتري، هاد صاحبه عم يبكي عليه، ما بجوز نشتري إلا من صحابه، حتى إذا أي شيء مصادر لا يصح أن نشتريه، كيف إذا كانت مسروقة”؟
يشار إلى أن قوات النظام أفرغت معظم منازل المدنيين من محتوياتها في الغوطة الشرقية و مخيم اليرموك في ظاهرة تسمى بـ “التعفيش” كما شاع في المصطلح السوري، وغصّت أسواق دمشق بالمسروقات بأسعار زهيدة جداً، ما شجع على شرائها .

زر الذهاب إلى الأعلى