بلا تصنيف

بالفيديو شاب عراقي يُشعل التواصل الاجتماعي لفعله النبيل مع طفل سوري

أشعل الشاب محمد حامد السامرائي (21 عاما) من العراق، والمقيم في ولاية سامسون التركية، وسائل التواصل الاجتماعي عقب “الفعل النبيل” الذي قام به تجاه طفل سوري،  أثناء ركوبهما قطار (الترامواي).
وظهر السامرّائي في الصور التي تناقلتها صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وهو يُلبس حذاءه الخاص طفلاً سوريا ركب التراموي حافي القدمين.
ومع انتشار صور السامرائي وهو يهب حذاءه للطفلَ السوري، بدأت بلدية الولاية بعملية بحث عن الشاب، حيث تمكنوا من الوصول إليه، ومعرفة هويته، وذلك بهدف تكريمه على سلوكه النبيل والإنساني.

وفي لقاء أجرته حرييت مع الشاب أعرب عن سعادته البالغة لتمكّنه من إدخال السرور إلى قلب الطفل، مضيفا في الإطار ذاته: “ركبت الترامواي، من موقف الجامعة، رأيت طفلا يتراوح عمره ما بين الـ 7 والـ 8 تقريبا، حيث كان حافي القدمين فلم أتمالك نفسي، ولا سيّما أنّ الطقس كان ماطرا، والجو باردا، وعلى الفور خلعت حذائي من قدمي وألبسته إياهم”.

وأشار السامرائي إلى أنّ الطفل في البدايات تمنّع ولم يقبل بأخذ الحذاء، مردفا: سألته هل يستطيع أحد المشي في هذا الطقس البارد حافي القدمين، فقال لا، فقلت له إذن عليك أن تأخذ الحذاء، فاعترض ثانية لأنّ هذه المرة أنا سأبقى بلا حذاء، فقلت له لا عليك أنت منذ الصباح الباكر وتمشي حافي القدمين، فلا ضير في أن أبقى لساعة حافي القدمين، وأشعر بشعورك”.

وأكّد السامرائي على أنّه ما من إنسان يستطيع تقبّل هكذا مشاهد، قائلا: “لا أحب أن أرى أطفالا بهذا المظهر، ما قمت به هو لمرضاة الله فقط، وعلينا جميعا ألا نقبل بمثل هذه المشاهد وأن نفعل ما يقع على عاتقنا، ويجب أن نقوم بذلك بنية صافية”.
وأعرب الشاب عن استغرابه لدى استيقاظه في اليوم التالي ورؤيته للصحف التركية التي تضج بسلوكه النبيل.

تجدر الإشارة إلى أنّ وسائل إعلام تركية، تناقلت الخبر تحت عنوان )سلوك إنساني يستحق التصفيق)، مؤكدين على أنّ الشاب أعطى درسا في الإنسانية.

شاركنا تعليقك على هذه المادة

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق